الاتحاد الأوروبي يشتري 300 مليون جرعة من «موديرنا» لتسريع حملات التحصين

لقاح موديرنا لعلاج كوفيد-19. (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، اتفاقًا لشراء 300 مليون جرعة إضافية من لقاح «موديرنا» المضاد لفيروس «كورونا» بهدف تسريع حملات التحصين.

وكشفت منظمة الصحة العالمية، مساء الثلاثاء، أرقامًا تظهر تراجعًا كبيرًا في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بـ«كوفيد-19» في العالم الأسبوع الماضي. لكنها حذرت من أن الانتصار على الوباء لم يتحقق بعد، وفق «فرانس برس».

تراجع الإصابات الجديدة
وتراجع عدد الإصابات الجديدة بالفيروس بنسبة 16% ليصل الى 2.7 مليون إصابة بحسب قولها. كما تراجع عدد الوفيات الجديدة المسجلة بنسبة 10% مقارنة بالأسبوع السابق ليصل إلى 81 ألفًا.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الأربعاء، مجموعة العشرين إلى وضع «خطة تلقيح عالمية» لضمان عدم تخلف أحد عن الركب في مكافحة وباء «كوفيد-19»، خلال جلسة وزارية لمجلس الأمن.

وفي القارة العجوز، أبرم الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مع شركة «موديرنا» للحصول على 300 مليون جرعة إضافية من لقاحها المضاد لفيروس كورونا، بعد إبرام اتفاق أول يشمل 160 مليون جرعة، وفق ما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء.

وأوضحت شركة «موديرنا»، في بيان، أن الاتفاق يشمل شراء 150 مليون جرعة يُفترض أن تُسلم في الربعين الثالث والرابع من العام 2021، مع خيار الحصول على 150 مليون جرعة إضافية في 2022. وفي اليوم نفسه، كشفت المفوضية التي تعرضت لانتقادات بسبب الاخفاقات المرتبطة بمسألة اللقاحات، خطة لمراقبة النسخ المتحورة من فيروس كورونا بشكل أفضل.

هيرا إنكيوبيتر
وسيكلف هذا المشروع الذي أطلق عليه «هيرا إنكيوبيتر» 75 مليون يورو. كذلك، ستخصص نحو 150 مليون يورو إضافية لتعزيز البحوث.

وتلقى الأطباء والطواقم الطبية أول اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في مقدونيا الشمالية، الأربعاء، مع إطلاق دولة البلقان الصغيرة حملتها للتحصين ضد الوباء.

بشتى الوسائل
وحذر وزير الصحة الألماني ينس شبان، الأربعاء، من أن النسخة البريطانية من فيروس كورونا الذي يمثل أكثر من 20 في المئة من الإصابات في ألمانيا، ستصبح «المهيمنة» في البلاد.

من جهته، دعا رئيس الوزراء الإيطالي الجديد ماريو دراغي، الأربعاء، إلى «إعادة بناء» بلاده التي تضررت بشدة من الأزمة الصحية والاقتصادية، وشدد على أن «الواجب الأساسي الذي ندعو إليه جميعًا وأنا في المقام الأول بصفتي رئيس الحكومة، هو محاربة الوباء بشتى الوسائل وإنقاذ أرواح مواطنينا» فيما أودى وباء كوفيد-19 بحياة 100 ألف مواطن إيطالي.

الضرب بقوة
وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس الأميركي جو بايدن الى «الضرب بقوة» لدعم الشعب اقتصاديًّا في مواجهة تداعيات الوباء مع خطة إنقاذ ضخمة بقيمة 1900 مليار دولار.

أما في اليابان، فكان أفراد الطواقم الطبية أول مَن تلقوا اللقاح، الأربعاء، إثر الموافقة التي صدرت الأحد على استخدام لقاح «فايزر/بايونتيك» في الأرخبيل، ولن يوسع التلقيح ليشمل المسنين قبل أبريل على أقرب تقدير.

وسترفع السلطات النيوزيلندية الحجر الذي فرضته لثلاثة أيام في أوكلاند، مساء الأربعاء، كما هو مقرر، قائلة إن بؤرة العدوى التي اكتُشفت في كبرى مدن البلاد تحت السيطرة. وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن: «ليس لدينا وباء منتشر على نطاق واسع بل سلسلة انتقال محدودة».

كذلك، رفعت أستراليا تدابير الإغلاق، الأربعاء، عن سكان فكتوريا البالغ عددهم 6 ملايين، وسيتمكن الجمهور من العودة لمشاهدة مباريات بطولة أستراليا المفتوحة اعتبارًا من الخميس بسعة قصوى تبلغ 7477 شخصًا في كل مباراة.

المزيد من بوابة الوسط