الآلاف يتظاهرون في هايتي تنديدا بـ«الديكتاتورية»

محتجون في عاصمة هايتي بور أو برنس. 14 فبراير 2021 . (أ ف ب)

تظاهر الآلاف في عاصمة هايتي، بور أو برنس، متهمين الحكومة بمحاولة تأسيس ديكتاتورية جديدة ومنددين بالدعم الدولي للرئيس جوفينيل مويز، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

واتسمت التظاهرات بشكل عام بالسلمية، على الرغم من اندلاع بعض الصدامات بين عدد من المحتجين والشرطة، التي أطلقت الغاز المسيل والرصاص المطاطي، ولوح المحتجون بالعلم الوطني بينما هتفوا «فلتسقط الديكتاتورية».

وأشار مسؤولون موالون لمويز في السابع من فبراير إلى أنهم أحبطوا محاولة لقتله والإطاحة بالحكومة. يذكر أنه تم تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة منذ العام 2018، ويصر الرئيس على أن ولايته تستمر حتى فبراير 2022، لكن المعارضة تشدد على أنه كان من المفترض أن تنتهي منذ مطلع الشهر الجاري، في إطار خلاف على الانتخابات.

ويعود الخلاف إلى انتخاب مويز في الأساس، إذ أنه انتُخب لتولي المنصب عبر اقتراع أُلغي لاحقًا على خلفية ورود اتهامات بالتزوير، وانتُخب ثانية بعد عام في 2016، وأدت الخلافات إلى أسابيع من الاحتجاجات العنيفة في شوارع البلد الكاريبي الفقير.

وأعربت الولايات المتحدة بدورها عن دعمها لموقف مويز، إذ قال الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في الخامس من فبراير إنه «يجب أن يخلف الرئيس مويز رئيس جديد منتخب عند انقضاء ولايته في السابع من فبراير 2022»، وشككت احتجاجات الأحد في شرعية مدة ولاية مويز والدعم الخارجي لبقائه في المنصب.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط