مجلس النواب الكندي يدعو لتصنيف «براود بويز» منظمة «إرهابية»

أفراد من جماعة «براود بويز» المؤيدة للرئيس دونالد ترامب. واشنطن. 14 نوفمبر 2020(أ ف ب)

أقر مجلس النواب الكندي بالإجماع الإثنين مذكرة تدعو حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى حظر جماعة «براود بويز» القومية المتطرفة في كندا باعتبارها «منظمة إرهابية»، وكانت الحكومة الكندية أعلنت اخيراً أن أجهزتها الأمنية تراقب من كثب هذه الجماعة وتجمع الأدلة اللازمة لإدراجها على قائمتها السوداء، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وتعليقاً على خطوة مجلس النواب قالت، ماري ليز باور، الناطقة باسم وزير الأمن العام بيل بلير إن «مثل هذه القوائم ترسل رسالة واضحة مفادها أن كندا لن تتسامح مع أعمال العنف»، مضيفة: أنه «عندما يُدرج كيان ما على القائمة، تجمد المؤسسات المالية أصوله ويصبح عملاً جرمياً التعامل عن سابق معرفة مع أصول مدرجة على القائمة».

والمذكرة التي تقدم بها «الحزب الديمقراطي الجديد» (يسار) تحث حكومة ترودو الليبرالية على «استخدام كل الوسائل المتاحة أمامها للتصدي لانتشار الجماعات التي تنادي بتفوق العرق الأبيض والمدفوعة بالكراهية، بدءاً بتصنيف براود بويز كياناً إرهابياً» في كندا.

وجماعة «براود بويز» التي تنادي بتفوق العرق الأبيض أسسها مواطن كندي لكنه ما لبث أن نأى بنفسه عنها، وكان عدد من أفراد هذه الجماعة في عداد أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في واشنطن في 6 يناير الجاري.

وقبل يومين من اقتحام الكابيتول اعتقلت الشرطة الأميركية قائد هذه الميليشيا إنريكي تاريو، وفي كندا عرقل خمسة من عناصر البحرية الكندية الملكية من أفراد «براود بويز» احتفالاً لمجموعة من السكان الأصليين في هاليفاكس، جنوب شرق البلاد في 2017، مما دفع بالسلطات إلى توجيه إنذار إليهم، وهناك عشرات المنظمات المحظورة في كندا، من بينها تنظيم القاعدة وحزب الله اللبناني وحركة «طالبان» وتنظيم «داعش».

المزيد من بوابة الوسط