روسيا تقدم «احتجاجا شديدا» إلى السفير الأميركي بعد تظاهرات السبت

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا. (الإنترنت)

قدمت موسكو، الإثنين، احتجاجًا على دور تتهم السفارة الأميركية بلعبه و«تدخل» شركات الإنترنت الكبرى، بعد التظاهرات التي شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص عبر أنحاء روسيا السبت، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، إن السفير الأميركي في موسكو جون ساليفان، التقى نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الذي أبلغه «الاحتجاجات» الروسية.

 كما اتهمت الناطقة شركات الإنترنت العملاقة بـ«التدخل في شؤوننا الداخلية»، على ما نقلت عنها وكالات الأنباء الروسية.

وتأخذ روسيا على الولايات المتحدة أن السفارة الأميركية في موسكو «نشرت عبر موقعها الإلكتروني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي رسائل تدعم التحركات غير المشروعة في عدة مدن روسية»، وكانت السفارة دعت، السبت، الأميركيين إلى توخي الحذر على هامش تظاهرات الدعم للمعارض أليكسي نافالني، موضحة الأماكن التي كانت تجري فيها.

وقالت السفارة أيضًا إنها تدعم «حق الجميع في التظاهر بشكل سلمي وكذلك حرية التعبير»، كما اتهمت الناطقة الروسية في حديثها للتلفزيون الروسي الذي نشرته وكالات الأنباء الروسية، شركات الإنترنت العملاقة بـ«التدخل» في الشؤون الداخلية الروسية، وقالت: «نعمل بشكل جدي على الطريقة التي شاركت فيها منصات الإنترنت الأميركية في تدخل الولايات المتحدة في شؤونا الداخلية».

وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا «إنستغرام» و«يوتيوب» وتطبيق «تيك توك» الصيني، في روسيا مساحة للاحتجاج تطلق عليها الدعوات إلى التظاهر، وردًّا على المضمون المؤيد لنافالني، هددت الهيئة الروسية للاتصالات «روسكومندزور» الأسبوع الماضي شبكات التواصل الاجتماعي بفرض  غرامات عليها بداعي حماية مَن تقل أعمارهم عن 18 عامًا، لكن إذا كان «تيك توك» أو «فيسبوك» الروسي عمدا إلى إلغاء بعض المحتويات، فإن «فيسبوك» الذي يملك «إنستغرام» قال إنه لن يذعن لهذه المطالب.

المزيد من بوابة الوسط