بايدن سيصدر اعتبارا من الأربعاء 17 أمرا رئاسيا يعود فيها عن تدابير اتخذتها إدارة ترامب

صورة مركبة لجو بايدن، ودونالد ترامب. (أ ف ب)

يصدر جو بايدن فور دخوله إلى البيت الأبيض الأربعاء 17 أمرا رئاسيا يعود فيها عن إجراءات اتخذتها إدارة دونالد ترامب، ومنها التعهد بعودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس حول المناخ وإلى منظمة الصحة العالمية، كما أفاد مستشاروه.

وسيلغي أيضا مرسوم الهجرة المثير للجدل الذي اعتمده سلفه لمنع رعايا دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة. وسيعلق أعمال بناء جدار على حدود المكسيك وتمويله بموازنة من البنتاغون، وهي مسألة أثارت في السنوات الأربع الماضية معارك سياسية وقضائية حادة، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وقال جيف زاينتس الذي ينسق تحرك الإدارة الجديدة في مواجهة «كوفيد-19» في تصريح صحفي إن كبير خبراء الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي سيتحدث باسم الولايات المتحدة أمام اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية اعتبارا من الخميس.

ومن أجل الحد من انتشار الوباء الذي تسبب بوفاة أكثر من 400 ألف شخص في الولايات المتحدة، سيوقع الرئيس مرسوما أيضا يجعل وضع الكمامة إلزاميا في المباني الفدرالية أو من قبل الموظفين الفدراليين، وبهدف تخفيف أثر الوباء على الأشخاص الذين فقدوا مداخيلهم، يعتزم توسيع تجميد عمليات الطرد من المنازل وكذلك تمديد وقف سداد قروض الطلاب.

وسيوجه جو بايدن الذي جعل من مكافحة التغير المناخي إحدى أولويات رئاسته، رسالة اعتبارا من الأربعاء إلى الأمم المتحدة لكي تتمكن الولايات المتحدة من الانضمام إلى اتفاقية باريس في غضون شهر، كما قالت جينا ماكارثي المسؤولة عن هذا الملف ضمن الفريق الرئاسي الجديد، كما سيسحب بايدن الإذن الذي منحه ترامب لمشروع خط أنابيب النفط «كيستون أكس إل»، المثير للجدل الذي يربط حقول كندا النفطية بالولايات المتحدة. وفي مجال سياسة الهجرة، سيلغي أيضا مرسوم الهجرة المثير للجدل الذي اعتمده سلفه، لمنع رعايا دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

وقال جايك سوليفان المستشار المقبل للأمن القومي في البيت الأبيض إن هذا الإجراء كان «ينم عن معاداة للأجانب وعدائية دينية»، كما سيعلق بايدن أعمال بناء جدار على حدود المكسيك وتمويله بموازنة من البنتاغون، وهي مسألة أثارت في السنوات الأربع الماضية معارك سياسية وقضائية حادة.

وسينقل بايدن في موازاة ذلك مشروع قانون حول الهجرة إلى الكونغرس، وسيتيح خصوصا للشباب الـ700 ألف الذين وصلوا سرا إلى الولايات المتحدة حين كانوا أطفالا، ولمهاجرين آخرين في أوضاع غير قانونية احتمال حصولهم بشروط على الجنسية على المدى الطويل.

مشروع الإصلاح ينص أيضا على أموال إضافية لتعزيز الرقابة والضوابط على الحدود وخطة مساعدة للسلفادور وغواتيمالا وهندوراس، الدول التي ينطلق منها معظم المهاجرين، بقيمة أربعة مليارات دولار على أربع سنوات، أما الجبهة الرابعة لتحرك بايدن فستكون مكافحة عدم المساواة العرقية.

وسيوقع بايدن مرسوما يأمر فيه الوكالات الفدرالية بتقييم عدم المساواة في برامجها وفي المجال السياسي، كما أوضحت سوزان رايس المديرة المقبلة لمجلس السياسة الداخلية، وإعادة العمل ببرامج التدريب في مجال التنوع التي ألغاها سلفه، وهذه الإجراءات ليست سوى دفعة أولى وستليها مراسيم أخرى في الأيام المقبلة، كما قال المستشارون.

المزيد من بوابة الوسط