بالفيديو: لقطات تنشر لأول مرة توثق اقتحام أنصار ترامب مبنى الكونغرس

أنصار لدونالد ترامب خلال الاعتداء على الكونغرس في واشنطن. (أ ف ب)

نشرت مجلة «نيويوركر» الأميركية تقريرًا يتضمن لقطات فيديو تنشر لأول مرة لمصور دخل وسط المقتحمين لمقر الكونغرس الأميركي من مؤيدي ترامب وهم يشقون طريقهم إلى مبنى الكابيتول الأميركي، وسجل المصور بكاميرا هاتفه المحمول لحظة بلحظة وبالصوت والصورة الأحداث كاملة منذ اقتحام المبنى من الخارج وحتى دخولهم إلى القاعة وتسجيل كافة الوقائع داخلها.

وسجلت الكاميرا، التى حملها مصور التقرير، مشاهد من عبث المقتحمين للمبنى بالقاعات ومحتويتها، وتجولهم داخل أركان المبنى وتصوير بعضهم وهم يجلسون على منصات مجلس الشيوخ والنواب داخل القاعة.

قبل الاقتحام
وذكر التقرير الذي أعده الصحفي لاكي موجيلسون في المجلة ليوم اقتحام مبنى الكونغرس أنه «بنهاية حملة الرئيس دونالد ترامب الصليبية ضد الديمقراطية الأميركية - بعد انتشار لا هوادة فيه للدعاية والديماغوجية والترهيب وإثارة الخوف بهدف إقناع أكبر عدد ممكن من الأميركيين بالتخلي عن المبادئ الأساسية لبلادهم، كانت كلمة واحدة كافية لتحفيز مؤيديه الأكثر تعصبًا في تمرد مفتوح».

وأضاف: «كان الآلاف منهم تجمعوا في المركز التجاري، في واشنطن العاصمة، صباح يوم 6 يناير، لسماع ترامب يخاطبهم من منصة خارج البيت الأبيض، من حيث وقفت، عند سفح النصب التذكاري لواشنطن، كان عليك أن تجهد نفسك لترى صورته على جمبوترون تم إنشاؤه في شارع الدستور. ومع ذلك، فقد ظهر صوته بوضوح من خلال مكبرات الصوت القوية، حيث أعاد طرح المزاعم المكشوفة عن الاحتيال الهائل الذي كان ينشره منذ أشهر. ثم لخص الجرائم المفترضة، ببساطة، بأنها هراء».

مزيج غريب من المشاعر
وتابع في رصده لهذا اليوم: «هراء! هراء! هكذا هتف الحشد. لقد كان مزيجًا غريبًا من المشاعر التي أصبحت مألوفة في المسيرات المؤيدة لترامب منذ خسارته في الانتخابات: نصف غضب تمرد، ونصف إثارة مبتهجة للحصول على ترخيص للعمل وفقًا لذلك. تشير الألفاظ النابية إلى التخلص النهائي من أي احترام متبقٍ للمعايير السياسية بقي على مدى السنوات الأربع الماضية. أمامي، قال رجل في منتصف العمر يرتدي علم ترامب في صورة عباءة لشاب يقف بجانبه: «ستكون هناك حرب».

«كانت نبرته مستقيلة وكأنه يعتنق أخيرًا حقيقة طالما قاومها. قال: «أنا مستعد للقتال». أومأ الشاب برأسه. كان لديه شارب رفيع وعانق عارضة أزياء بالحجم الطبيعي مع شريط لاصق على عينيه، ودوَّن «خائن» على صدره، وحلق حبل حول رقبته».

قال ترامب: «نريد أن نكون لطفاء للغاية». «نريد أن نكون محترمين جدًّا للجميع، بما في ذلك الأشخاص السيئون. سيتعين علينا القتال بقوة أكبر. وسيتعين على مايك بنس أن يأتي من أجلنا».

تحريض ترامب
وأشار التقرير إلى أنه «على بعد نحو ميل ونصف الميل، في الطرف الشرقي من المول، اجتمع نائب الرئيس بنس وكلا مجلسي الكونغرس للمصادقة على أصوات الهيئة الانتخابية التي جعلت جو بايدن وكمالا هاريس الرئيس التالي ونائب الرئيس في ديسمبر ، قال مئة وأربعون نائبًا جمهوريًّا - ثلثا المجموعة الحزبية - إنهم سيعترضون رسميًّا على مصادقة عدة ولايات متأرجحة».

-  تزايد الشكوك حول «الطابع العفوي» لاقتحام الكونغرس الأميركي
-  «العدل الأميركية»: توجيه اتهامات بالعصيان والتآمر في اقتحام الكونغرس

«وقد انضم إلى هذا الجهد أربعة عشر عضوًا جمهوريًّا في مجلس الشيوخ، بقيادة جوش هاولي من ميسوري، وتيد كروز من تكساس. كان المشرعون يفتقرون إلى السلطة لإلغاء الانتخابات، لكن ترامب وحلفاءه ابتكروا بديلًا خياليًّا: بنس، بصفته رئيس مجلس الشيوخ، يمكنه بمفرده إلغاء الأصوات من الولايات التي فاز بها بايدن. لكن بنس نصح الكونغرس بأن الدستور يمنعه من اتخاذ مثل هذا الإجراء.

وقال ترامب للجمهور: «بعد ذلك، سوف نسير، وسأكون هناك معكم». تبادل الناس من حولي نظرات الدهشة والبهجة. «سوف نسير إلى مبنى الكابيتول، وسنشجع أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس والنساء الشجعان. ربما لن نشجع البعض منهم كثيرًا - لأنك لن تستعيد بلدنا بالضعف أبدًا. عليك أن تظهر القوة».