بنك «جي بي مورغان» يوقف جميع التبرعات السياسية عقب اقتحام الكابيتول

أنصار الرئيس دونالد ترامب، يتظاهرون داخل «الكابيتول»، 6 يناير 2021. (أ ف ب)

أعلن بنك «جي بي مورغان» تعليق جميع التبرعات الأميركية السياسية في أعقاب قيام حشد من أنصار الرئيس دونالد ترامب باقتحام مبنى الكابيتول، لينضم بذلك إلى عدد متزايد من المؤسسات الأميركية التي أوقفت التمويلات منذ أعمال العنف.

وستقوم لجنة العمل السياسي في «جي بي مورغان»، أكبر مصارف البلاد من حيث حجم الأصول، بوقف كافة المساهمات المالية لزعماء جمهوريين وديمقراطيين لستة أشهر على الأقل، حسبما أعلن ناطق لوكالة «فرانس برس».

وقال رئيس قسم مسؤولية الشركات بالبنك، بيتر شير، إن «تركيز مسؤولي قطاع الأعمال والقادة السياسيين وقادة المجتمع المدني الآن يجب أن يكون على الحكم وإيصال المساعدة لمن هم بحاجة ماسة لها»، مضيفًا: «سيكون هناك متسع من الوقت للقيام بحملة فيما بعد».

وقررت شركات أخرى استهداف مسؤولي الحزب الجمهوري الذين صوتوا في السادس من يناير برفض نتائج الانتخابات الرئاسية، في ذلك اليوم قام حشد غاضب من أنصار ترامب باقتحام مبنى الكابيتول الأميركي بعد وقت قصير على تكرار الرئيس المنتهية ولايته أمام الحشد مزاعم لا أساس لها عن تزوير الانتخابات. وقضى خمسة أشخاص في أعقاب أعمال الشغب أحدهم عنصر في الشرطة.

مذاك دعا المستثمر الملياردير نلسون بيلتز، وشركة المثلجات «بن اند جيري» و«إيه إف إل-سي آي أو»، أكبر اتحاد للنقابات التجارية في الولايات المتحدة، إلى أن يغادر ترامب على الفور البيت الأبيض.

وقالت مجموعة «ماريوت انترناشونال» العملاقة في قطاع الفنادق والضيافة إنها ستوقف التبرعات لـ«الذين صوتوا ضد التصديق على الانتخابات»، حسبما قال ناطق لوكالة «فرانس برس» الأحد.

وقالت جمعية بلو كروس بلو شيلد لشركات التأمين الصحي إنها أعلنت الجمعة عزمها تعليق جميع المساهمات لصالح «أولئك المشرعين الذين صوتوا لتقويض ديمقراطيتنا».

وقال المدير العام للمجموعة كيم كيك في بيان «بينما تباين الأفكار والاختلافات الأيديولوجية والحزبية جميعها جزء من سياساتنا، فإنّ إضعاف نظامنا السياسي وتقويض ثقة الناس به يجب ألا يكونا كذلك قط».

المزيد من بوابة الوسط