السفينة المحتجزة من الحرس الثوري الإيراني.. تحمل 7 آلاف طن نفط وطاقمها آسيوي

ناقلة النفط التي ترفع علم كوريا الجنوبية، وأعلن الحرس الثوري الإيراني احتجازها، 4 يناير 2021 (فرانس برس)

أعلن الحرس الثوري، الإثنين، احتجاز ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية، مشيرًا الى أن ذلك تم على خلفية مخالفتها «القوانين البيئية البحرية»، وأنها تحمل أكثر من سبعة آلاف طن نفط، وطاقهما من الآسيويين.

وأفاد الحرس، في بيان نشره موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»، عن إقدام قوته البحرية صباح اليوم على توقيف سفينة مملوكة لكوريا الجنوبية. وأوضح أن «ناقلة النفط هذه كانت في طريقها من ميناء الجبيل في السعودية، وتم توقيفها بعد مخالفات متكررة للقوانين البيئية البحرية»، وفق وكالة «فرانس برس».

لا تفاصيل عن عدد طاقم السفينة أو مكان توقيفها
ونشر الموقع صورة ملتقطة من الجو لتوقيف السفينة في عرض البحر، أظهرت الناقلة وإلى جانبها أربع قطع بحرية، بينها ثلاثة زوارق سريعة. ولم يحدد الحرس مكان توقيف الناقلة التي تحمل اسم «هانكوك تشيمي»، مشيرًا الى أنه كان على متنها 7200 طن من المواد الكيميائية النفطية.

وتم توقيف طاقم السفينة المؤلف من كوريين وإندونيسيين وفيتناميين وآخرين من ميانمار، وفق البيان الذي لم يحدد عددهم أو تفاصيل بشأنهم.

وأوضح الحرس الثوري أن توقيف السفينة جاء بناء على طلب من المنظمة البحرية لمحافظة هرمزكان الواقعة في جنوب إيران، المطلة على مضيق هرمز، وبناء على إشارة من المدعي العام في المحافظة.

حوادث سابقة في احتجاز إيران للسفن
وسبق للقوات البحرية التابعة للجمهورية الإسلامية أن اعترضت أو أوقفت سفنًا كانت تعبر في الخليج. وكان من أبرز هذه الأحداث احتجاز الناقلة «ستينا أمبيرو» التي ترفع علم المملكة المتحدة في يوليو 2019. وأوقفت السفينة لاتهامها بصدم مركب صيد، وتم تركها بعد نحو شهرين.

وتزايدت التوترات في الخليج في الأعوام الأخيرة، مع اعتماد الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، سياسة «ضغوط قصوى» بحق إيران، لا سيما منذ قراره بالانسحاب أحاديًّا العام 2018، من الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى حول برنامج طهران النووي.

المزيد من بوابة الوسط