بريطانيا تبدأ استخدام لقاح «أسترازينيكا- أكسفورد»

جرعة من لقاح «أكسفورد» المخصص لمكافحة فيروس «كورونا المستجد»، 23 نوفمبر 2020. (جامعة أكسفورد)

تبدأ بريطانيا، اليوم الإثنين، باستخدام لقاح المختبر البريطاني «أسترازينيكا» وجامعة «أكسفودر»، لتصبح بذلك أول دولة في العالم تقدم على ذلك مع احتمال أن تشدد مجدداً التدابير للحد من انتشار وباء فيروس «كورونا المستجد».

وهذا اللقاح أقل كلفة وتخزينه أسهل، ليكون بذلك أكثر تكيفًا مع حملات التلقيح على نطاق واسع مقارنة بلقاحي «موديرنا» و«فايرز/بايونتيك» اللذين رُخصا لهما ووزعا في دول عدة، لا سيما الولايات المتحدة، وفق وكالة «فرانس برس».

وتلقى أكثر من مليون شخص في بريطانيا حتى الآن لقاح «فايرز/بايونتيك» منذ بدء حملة التلقيح مطلع ديسمبر الماضي.

طلب الحصول على 100 مليون جرعة من اللقاح البريطاني
وأوصت السلطات البريطانية بالحصول على 100 مليون جرعة من لقاح «أسترازينيكا-أكسفورد»، وستكون 520 ألفًا منها متوافرة اليوم الإثنين، حسب وزارة الصحة.

وفي إنجلترا تفتح مئات مراكز التلقيح أبوابها خلال الأسبوع الحالي تضاف إلى 730 متوافرة راهنًا.

وقال وزير الصحة مات هانكوك: «يسعدني أن أطلق لقاح أكسفورد الذي أتى نتيجة العلم البريطاني. يشكل ذلك تحولًا في كفاحنا ضد هذا الفيروس الرهيب، وآمل أن يعيد الأمل للناس أجمعين بأن نهاية الجائحة باتت بمرأى منا».

اللقاح سيصل إلى الهند والأرجنتين
ورخصت الأرجنتين كذلك للقاح «أسترازينيكا-أكسفورد»، فضلاً عن الهند أمس الأحد، الأمر الذي سيسمح لهذه الدولة البالغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة بمباشرة إحدى أوسع حملات التطعيم في العالم.

وأودى «كوفيد-19» بحياة أكثر من 150 ألف شخص في الهند. وسيلقح هذا البلد 300 مليون شخص بحلول منتصف العام 2021.

مزايا أكثر للقاح« أكسفورد»
ومن ميزات لقاح «أسترازينيكا-أكسفورد» أنه قليل الكلفة «نحو 2.5 يورو للجرعة» كما يمكن أن يحفظ في براد عادي خلافًا للقاحي «موديرنا» و«فايزر/بايونتيك» اللذين يحتاجان على المدى الطويل إلى درجة حرارة متدنية جدًّا «20 درجة مئوية تحت الصفر للأول، و70 درجة تحت الصفر للثاني».

إلا أن الترخيص للقاح «أسترازينيكا» في أوروبا لن يحصل في يناير الجاري، على ما ذكرت وكالة الأدوية الأوروبية. أما الولايات المتحدة، فلا تنوي اعتماده قبل أبريل.

وتعتبر بريطانيا مع أكثر من 75 ألف حالة وفاة من أكثر دول أوروبا تضررًا من الوباء. وقد أُصيب نحو 55 ألف شخص بالفيروس في غضون 24 ساعة، متجاوزين بذلك لليوم السادس على التوالي عتبة الخمسين ألف إصابة، على ما أظهرت آخر الأرقام الرسمية الصادرة الأحد.

وحمل الانتشار السريع للوباء، المنسوب إلى فيروس «كورونا» المتحور، رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى درس إمكان فرض تدابير أكثر صرامة.

المزيد من بوابة الوسط