«مراسلون بلا حدود»: 50 صحفيا قتلوا في 2020 غالبيتهم بدول لا تشهد حروبا

مدخل مكاتب منظمة مراسلون بلا حدود في باريس، 5 أبريل 2008، (ا ف ب)

قتل 50 صحفيا خلال العام 2020، غالبيتهم في دول لا تشهد حروبا، حسبما أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي الذي نشر اليوم الثلاثاء.

وتشمل الحصيلة الفترة بين الأول من يناير و15 ديسمبر من العام الجاري، حيث انخفضت نسبة الصحفيين الذين قضوا في مناطق نزاعات من 58% في العام 2016 إلى 32% هذا العام في بلدان مثل سورية واليمن أو في مناطق تشهد نزاعات منخفضة أو متوسطة الحدة مثل أفغانستان والعراق، حسب وكالة «فرانس برس».

وسجل في المكسيك العدد الأكبر بواقع ثمانية، وخمسة في أفغانستان، وأربعة في كل من الهند وباكستان، وثلاثة في كل من الفلبين وهندوراس، و84% من إجمالي الصحفيين القتلى استهدف عمدا، مقارنة بـ63% في 2019، كما أكدت مراسلون بلا حدود أن «عددا منهم (قضى) في ظروف وحشية».

جرائم قتل وحشية بحق صحفيين في المكسيك والهند
وأشارت المنظمة إلى صورة الصحفي المكسيكي خوليو فالديفيا رودريغيس من جريدة «إل موندو دي فيراكروز» الذي عثر على جثته مقطوعة الرأس في شرق البلاد، وزميله فيكتور فرناندو ألفاريز تشافيز، مدير تحريدر موقع إخباري محلي عثر على جثته مقطعة في مدينة أكابولكو.

في الهند تم إحراق الصحفي راكيش سينغ «بعدما رشت عليه مادة كحولية سريعة الاشتعال، فيما قُتل الصحفي إسرافيل موزيس مراسل محطة تلفزيونية في تاميل نادو، بالسواطير».

وفي إيران حكمت السلطات بالإعدام ونفذت الحكم في حق روح الله زم الذي كان يدير قناة على تطبيق تلغرام تحمل اسم «أمد نيوز».

مقتل صحفيين استقصائيين
وقتل قرابة 20 صحفيا استقصائيا هذا العام، 10 منهم كانوا يحققون في قضايا فساد محلية واختلاس أموال عامة، وأربعة يحققون في قضايا متعلقة بالمافيا والجريمة المنظمة وثلاثة كانوا يعملون على مواضيع مرتبطة بمسائل بيئية.

وأوردت المنظمة أيضا مقتل سبعة صحفيين كانوا يقومون بتغطية تظاهرات في العراق ونيجيريا وكولومبيا وهو «واقع جديد»، حسبما قالت.

وفي الجزء الأول من تقريرها السنوي الذي نشر في منتصف ديسمبر، أشارت مراسلون بلا حدود إلى وجود 387 صحفيا في السجون، «وهو عدد مرتفع بشكل قياسي»، من ناحيته أشار الاتحاد الدولي للصحفيين إلى مقتل 2658 صحفيا منذ 1990.

المزيد من بوابة الوسط