جولة ثانية من محادثات السلام الأفغانية في يناير المقبل بقطر

عناصر «طالبان» خلال محادثات في الدوحة، 8 يوليو 2019. (أ ف ب)

تعقد الجولة المقبلة من المحادثات بين حركة «طالبان» والحكومة الأفغانية في قطر اعتبارًا من الشهر المقبل، وفق ما أعلن مسؤول بارز الأحد، رغم دعوات الرئيس أشرف غني الأخيرة إلى نقلها لبلاده، وبدأت محادثات السلام في 12 سبتمبر في فندق فخم في الدوحة، لكنها متوقفة حاليًا حتى 5 يناير المقبل.

وقال فريدون خوازون الناطق باسم المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغاني الذي يقود عملية السلام في البلاد إن «الجولة الثانية من المحادثات ستبدأ في 5 يناير في الدوحة»، حيث كتب على «تويتر» أن «اللجنة القيادية للمجلس قررت إجراء المحادثات في الدوحة»، مضيفًا أن عديد الدول التي تطوعت في وقت سابق لاستضافة المفاوضات، سحبت عروضها بسبب فيروس «كورونا المستجد».

وفي بيان منفصل، غردت الرئاسة الأفغانية أن غني وعبد الله عبد الله رئيس المجلس، عقدا اجتماعاً الأحد، وأوضحت الرئاسة أن المسؤولين ناقشا مكان الجولة المقبلة من المحادثات التي أعلن بعدها غني دعم الحكومة مرحلة ثانية من المحادثات مع حركة «طالبان».

وفي وقت سابق من ديسمبر، قرر المفاوضون من الجانبين أخذ قسط من الراحة بعد أشهر من الاجتماعات المحبطة في كثير من الأحيان، التي تعثرت بسبب الخلافات حول الإطار الأساسي للمناقشات والتفسيرات الدينية، ودعا غني وبعض كبار المسؤولين الأفغان إلى عقد الجولة المقبلة من المفاوضات في أفغانستان.

وقال غني بعيد إعلان تعليق المحادثات «ليس من المناسب الإصرار على إجراء محادثات في فنادق فاخرة. من الضروري أن يرى الناس كيف تجرى المحادثات، وما القضايا التي تركز عليها، ولماذا».

ولم تعلق حركة «طالبان» على دعوة غني لكنها دائمًا ما كانت ترفض إجراء المفاوضات في أفغانستان، وللحركة مكتب سياسي في الدوحة ويقيم فريقها المفاوض هناك، وتأتي المحادثات عقب اتفاق انسحاب تاريخي للقوات الأميركية وقعته «طالبان» وواشنطن في فبراير سيخرج بموجبه جميع الجنود الأجانب من الدولة التي مزقها العنف بحلول مايو المقبل.

وتأتي خطط استئناف المفاوضات وسط تصاعد العنف في أنحاء أفغانستان في الأشهر الأخيرة بينها كابل التي شهدت هجمات بقنابل يدوية واغتيالات تستهدف شخصيات بارزة.

المزيد من بوابة الوسط