الولايات المتحدة تكشف مصير منفذ تفجير ناشفيل

صورة نشرتها شرطة مدينة ناشفيل الأميركية لموقع الانفجار في 25 ديسمبر 2020 (فرانس برس)

أعلنت سلطات ناشفيل في الولايات المتحدة أنها حددت هوية الرجل الذي يشتبه في أنه قام بالتفجير الذي دمر جزءًا من الوسط التاريخي لهذه المدينة الواقعة في ولاية تينيسي، يوم عيد الميلاد، موضحة أنه قُـتل في الانفجار.

وقال المدعي الفدرالي دون كوكران في مؤتمر صحفي: «استنتجنا أن الشخص المدعو أنطوني وارنر هو منفذ الانفجار، وكان حاضرًا عندما انفجرت القنبلة، ومات في الانفجار»، حسبما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».

فرضيات عديدة حول حادث ناشفيل
وأشار المسؤول الرئيسي عن التحقيق في مكتب التحقيقات الفدرالي، دوغ كورنيسكي، إلى عدم وجود أية مؤشرات إلى تورط أشخاص آخرين، مؤكدًا إجراء تحقيقات حول فرضيات عديدة.

وأوضح ممثلو السلطات الذين حضروا المؤتمر الصحفي أن أنطوني وارنر لم يكن معروفًا لديهم.

وذكرت وسائل إعلام أن السلطات كشفت هوية منفذ الانفجار أنطوني وارنر (63 عامًا) منذ السبت الماضي، لكن الشرطة اكتفت بالقول حينذاك إن هناك شخصًا مطلوبًا للتحقيق. وقام المحققون بدهم منزل يقع في حي في جنوب شرق المدينة.

ودمر انفجار منزل متنقل، في وقت مبكر من صباح الجمعة، حيًّا تاريخيًّا في عاصمة موسيقى الكانتري في الولايات المتحدة.

التحذير قبل الحادث يمنع كارثة
وقبيل الانفجار، بث المنفذ تسجيلًا مروعًا عبر مكبر للصوت، داعيًا الناس في المحيط إلى إخلاء المكان. وبسبب هذا التحذير ورغم شدة الانفجار، أُصيب ثلاثة أشخاص بجروح فقط.

وقال ديفيد روش، رئيس مكتب التحقيقات في ولاية تينيسي، إن تحليل الحمض النووي لأنسجة بقايا بشرية عُـثر عليها في موقع الانفجار سمح بتحديد هوية المنفذ.

وكانت الشرطة أكدت أنه عمل متعمد، لكن المحققين ما زالوا يحاولون تحديد دوافعه.

وذكرت عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية تينيسي مارشا بلاكبرن، على «تويتر»، أنها طلبت من الرئيس دونالد ترامب إعلان ناشفيل منطقة منكوبة، وهو إجراء يسمح بالإفراج عن مساعدات فدرالية لإصلاح الأضرار.

ثلاثون دقيقة لتحديد موقع الانفجار
ويفيد تسلسل للوقائع عرضته السلطات، بأن الشرطة تلقت بلاغًا بحدوث إطلاق نار في المنطقة في الساعة 05.30، وحددت الشرطة عربة الكارافان بعد ثلاثين دقيقة.

وبعد 15 دقيقة على ذلك سُمع التسجيل الذي تخللته مقاطع موسيقية، عبر مكبر الصوت يدعو الناس إلى الإخلاء.

وكان المنزل المتنقل متوقفًا أمام مبنى شركة الاتصالات «إيه تي آند تي»، وأدى انفجاره إلى إلحاق أضرار بالمنشآت وتعطيل الاتصالات في تينيسي وبعض المناطق في ولايتي ألاباما وكنتاكي. وحتى المطار المحلي اضطر إلى تعليق رحلاته لفترة.

وقالت الشركة، السبت، إنه تم تركيب هوائيين للهاتف المحمول في وسط مدينة ناشفيل، وعدد آخر منها في المنطقة لاستئناف الاتصالات.

المزيد من بوابة الوسط