انتخابات رئاسية بالنيجر لأول انتقال سلمي للسلطة في تاريخ البلاد

رئيس النيجر المنتهية ولايته محمدو إيسوفو. (أرشيفية: الإنترنت)

في سابقة ديمقراطية تجرى بدولة النيجر، اليوم الأحد انتخابات رئاسية سيقوم الرئيس المنتهية ولايته محمدو إيسوفو على إثرها بتسليم السلطة سلميا بعد ولايتين دستوريتين في بلد عاش على وقع الانقلابات. لكن هذا الاقتراع يثير «القليل من الحماس» لدى السكان، إذ يعتبر الناشطون أن الحقوق الأساسية والحريات غير مضمونة.

يشار إلى أن المرشح الأوفر حظا للفوز هو محمد بازوم، وزير الداخلية السابق ورجل النظام القوي، الذي يعتبر ترشيحه استمرارا لخط إيسوفو.

ويصوت الناخبون في اقتراع يشكل سابقة ديمقراطية تتمثل بمغادرة محمدو إيسوفو السلطة سلميا بعد ولايتين دستوريتين في بلد عاش على وقع الانقلابات. ودعي حوالي 7.4 مليون ناخب من أصل 23 مليون نسمة، إلى التصويت في بلد يعد من أفقر دول العالم التي تشهد زيادة متسارعة في عدد السكان وتشهد هجمات متطرفة.

وأعلن إيسوفو الذي لقي قراره الانسحاب ترحيبا واسعا على الساحة الدولية بينما يتمسك العديد من القادة الأفارقة بالسلطة أن «تسليم السلطة في 2021 لخليفة منتخب ديمقراطيا، سيكون أعظم إنجاز لي وسيكون الأول في تاريخ بلادنا».

من جهته، أكد محمد بازوم مساعد إيسوفو والمرشح الأوفر حظا للفوز في الاقتراع أنه «إذا تم انتخابي، فسأكون رئيسا خلفا لإيسوفو وسيحفظ التاريخ اسمينا لأننا نجحنا في جعل بلدنا يحقق هذا الرهان» على أمل أن تستمر عمليات الانتقال الديمقراطي للسلطة في بلد لم يشهد رئيسين منتخبين يتعاقبان على السلطة منذ استقلاله في 1960.

ويأمل وزير الداخلية السابق الذي يعتبر رجل النظام القوي، والبالغ من العمر 60 عاما، في الفوز من الدورة الأولى، وهو أمر لم يحدث من قبل يوما. ومن الشعارات التي رفعتها حملته «بعدنا نحن نأتي نحن».

كما تعهد بازوم الذي يعزز الفوز الساحق للحزب الحاكم في الانتخابات المحلية في 13 ديسمبر، التركيز على الأمن والتعليم وخصوصا تعليم الفتيات، بينما يسجل في النيجر أعلى معدل للخصوبة في العالم «7,6 طفل لكل امرأة».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط