انفتاح إسرائيلي على مقترح ألماني بشأن اتفاق نووي موسع مع إيران

السفير الإسرائيلي في ألمانيا جيريمي يسخاروف في برلين، 17 ديسمبر 2020. (أ ف ب)

أكد السفير الإسرائيلي في برلين أن «إسرائيل منفتحة» على الفكرة التي تقدمت بها ألمانيا بشأن اتفاق إيراني أوسع يشمل خصوصا البرامج الباليستية الإيرانية، بعد تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مهامه الشهر المقبل.

وقال السفير الإسرائيلي في ألمانيا جيريمي يسخاروف، لوكالة «فرانس برس» إن الدعوة الأخيرة التي وجهها وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إلى توسيع الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015 «خطوة في الاتجاه الصحيح».

وانسحب الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، الذي يغادر البيت الأبيض في يناير، في 2018 من الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا مع إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية. ورأى ترامب أن الاتفاق «ليس كافيا» للحد من تحركات الجمهورية الإسلامية التي تؤدي إلى «زعزعة الاستقرار». من جهته، أكد الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن، خطته العودة إلى هذا الاتفاق.

دعوة ألمانية لاتفاقية نووية إضافية مع إيران
لكن طهران شددت موقفها في الأسابيع الأخيرة، إلى درجة دفعت باريس ولندن وبرلين إلى التعبير في بداية ديسمبر، عن «قلقها العميق» من تركيب ثلاث مجموعات متتالية جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم في نطنز (وسط إيران).

- روحاني: إيران مستعدة للعودة إلى التزاماتها النووية في أي وقت

وطالب وزير الخارجية الألماني في الرابع من ديسمبر بـ«اتفاقية نووية إضافية» من شأنها أن تحظر تطوير أسلحة نووية، وكذلك الصواريخ الباليستية «التي تهدد المنطقة بأسرها».

وقال السفير الإسرائيلي إنه ينبغي على الدول الموقعة الاتفاق أن تأخذ في الاعتبار «تورط إيران الذي يزعزع الاستقرار» في دول مثل سورية ولبنان واليمن والعراق قبل أي مفاوضات جديدة مع طهران.

وأضاف: «أعتقد أن الناس يجب أن يدركوا أنه لا يمكننا العودة إلى العام 2015 ببساطة»، مشيرا إلى أنه «كان هناك إنتاج لصواريخ وتجارب لصواريخ، وهذه المسائل تحتاج إلى معالجة، إضافة إلى الانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها إيران لمجمل اتفاق خطة العمل المشتركة الشاملة».

ورحب يسخاروف بالتزام ألمانيا الأنشط في الشرق الأوسط وبـ«الشراكة الاستراتيجية»، التي تم تطويرها مع الدولة العبرية بعد 75 عاما على محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. وهو يتوقع أن تتحسن «لهجة» العلاقات بين برلين وواشنطن مع وصول بايدن إلى السلطة، ويأمل في إقامة علاقة «ثلاثية لشراكة استراتيجية» بين الدول الثلاث بشأن القضايا الأمنية في الشرق الأوسط، معتبرا أنها «ستكون جيدة جدا لجميع الأطراف».

المزيد من بوابة الوسط