بريطانيا تعيد فرض الحجر المنزلي مع ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا

ركاب في محطة لقطار الأنفاق في لندن بتاريخ 13 مايو 2020 (أ. ف. ب)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السبت إعادة فرض الإغلاق في لندن وجنوب شرق إنجلترا اعتبارًا من الأحد، ما يعني عدم إمكانية اجتماع العائلات خلال عيد الميلاد، في محاولة لوقف ارتفاع الإصابات المنسوب إلى سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد.

وقال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي «يبدو أن هذا الانتشار يغذيه نوع جديد من الفيروس» ينتقل «بسهولة أكبر بكثير». وأضاف أنه «لا يوجد ما يشير إلى أنه أكثر فتكًا أو أنه يسبب أعراضاً مَرضية أكثر خطورة»، أو يقلل من فعالية اللقاحات، وفق «فرانس برس».

يخضع سكان العاصمة وجنوب شرق إنكلترا بالفعل لقيود صارمة، وسيتم وضعهم تحت مستوى إنذار جديد، هو الرابع والأعلى. وسيُطلب منهم البقاء في المنزل ولن تتمكن المتاجر والشركات غير الأساسية من إعادة فتح أبوابها بعد أن أغلقتها السبت، الأمر الذي سيحرم الناس من التسوق في اللحظة الأخيرة من أجل عيد الميلاد.

كما أن الحانات والمطاعم والمتاحف مغلقة فيها منذ نهاية الأسبوع الماضي. وفي إطار الإغلاق الجديد سيُمنع الخروج من هذه المنطقة، سواء للذهاب إلى أي مكان آخر في المملكة المتحدة أو إلى الخارج.

هذا التشدد في التدابير الذي رفضه بوريس جونسون قبل بضعة أيام، أطاح بتوقعات الانفراج النسبي عبر السماح لثلاث أسر بأن تلتقي لخمسة أيام حول عيد الميلاد. واعتباراً من الأحد، يُحظر أي تجمع بمناسبة عيد الميلاد حيث يفرض أعلى مستوى تأهب، بينما سيتعين على الأسر أن تجتمع خلال يوم واحد فقط في سائر البلاد.

والمملكة المتحدة هي، إلى جانب إيطاليا، الدولة الأوروبية الأكثر تضررا  بكوفيد-19 الذي أودى فيها بحياة أكثر من 67 ألف شخص. وتجاوزت البلاد عتبة مليوني إصابة مسجلة السبت.

المزيد من بوابة الوسط