«IEP»: مناطق النزاعات تشكل المسرح شبه الحصري للأعمال الإرهابية

سكان يتفقدون موقعا في حي خير خانة بكابل بعد هجوم بالصواريخ في 21 نوفمبر 2020 . (فرانس برس)

تبقى مناطق الحروب المسرح شبه الحصري للهجمات الإرهابية مع تركز 96% من الضحايا فيها في العالم 2019، على ما ذكر الأربعاء مؤشر الإرهاب العالمي للعام 2020.

وشددت هذه الدراسة، التي أعدها معهد الاقتصاد والسلام، المعروف اختصارًا بـ«IEP» ومقره في سدني، على تراجع ملحوظ لعدد ضحايا الإرهاب  مع 13826 قتيلًا في 2019 أي بتراجع نسبته 15% على سنة و59% منذ العام 2014.

وسجل التراجع الأكبر في أفغانستان ونيجيريا مع أنهما البلدان الوحيدان اللذان سقط فيهما أكثر من ألف قتيل في أعمال إرهابية خلال السنة.

وجاء في بيان للمؤشر: «تبقى حركة طالبان المجموعة الإرهابية الأكثر حصدًا للأرواح العام 2019 مع أن الحصيلة المنسوبة إليها تراجعت بنسبة 18%. أما تنظيم داعش فقد استمرت قوته ونفوذه بالتراجع بعد نهاية دولة الخلافة التي أعلنتها العام 2019».

وأوضح المؤشر لـ«المرة الأولى منذ بدأ التنظيم نشاطه، كان مسؤولًا عن أقل من ألف قتيل خلال سنة»، في المقابل، أصبحت منطقة الساحل التي تنتشر فيها مجموعات متطرفة إسلاموية متشعبة مرتبطة بتنظيم «داعش» و«القاعدة» من أكثر المناطق عرضة للإرهاب.

وسجلت في بوركينا فاسو التي تستهدفها المجموعات الجهادية الناشطة في المنطقة بكثرة، الرقم القياسي مع ارتفاع نسبته 590% في عدد الضحايا. وتعرف مالي والنيجر المجاورتان لها تراجعًا كبيرًا في الوضع كما الحال في سريلانكا وموزمبيق.

وقال المؤشر في بيانه إن «أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى كانت الأكثر تضررًا مع وجود سبع من أكثر عشر دول شهدت ارتفاعًا في عدد الضحايا، في هذه المنطقة»، وقد وقع في  هذه المنطقة 41% من القتلى الذين سقطوا في هجمات منسوبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العالم العام الماضي.

وفي أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وأوقيانيا أتى الارتفاع الأكبر من إرهاب اليمين المتطرف (89 قتيلًا في 2019 أي بزيادة 250% في 2014.

وشدد التقرير، رغم ذلك، على وجود ميل تراجعي فعلي في الأعمال الإرهابية. وتراجع عدد الضحايا في 103 دول، وهو معدل تحسن قياسي منذ اعتماد المؤشر قبل ثماني سنوات.

وشهدت 63  دولة هجومًا إرهابيًّا واحدًا على الأقل العام الماضي وهو أدنى عدد منذ 2013. إلا أن الإرهاب «يبقى تهديدًا خطرًا وكبيرًا في الكثير من الدول».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط