7 قتلى خلال احتجاجات على اعتقال مرشح رئاسي في أوغندا

أعمال شغب في كمبالا بين الشرطة الأوغندية وأنصار المرشح الرئاسي واين. (فرانس برس)

قُـتل سبعة أشخاص في احتجاجات عنيفة اندلعت، الأربعاء، في العاصمة الأوغندية، كمبالا، عقب اعتقال السلطات المرشح الرئاسي بوبي واين، وفق ما أعلنت الشرطة

واشتبكت القوات الأمنية مع مناصري المغني الشهير واين الذي تحول إلى زعيم معارض ومنافس رئيسي للرئيس يويري موسفيني في الانتخابات الرئاسية التي ستقام في 14 يناير، وقال الناطق باسم الشرطة، فرد إينانغا، لوكالة «فرانس برس»: «حتى الآن بلغ عدد القتلى سبعة أشخاص منذ مساء البارحة، والجرحى 45».

وظل واين، واسمه الحقيقي روبرت كياغولانيي، قيد الاحتجاز لدى الشرطة الخميس بزعم خرقه إجراءات فيروس «كورونا» في مهرجاناته الانتخابية. وأضاف إينانغا أن الهدوء عاد إلى العاصمة «على الرغم من محاولات بعض العصابات إغلاق الطرقات بالإطارات المشتعلة وإقامة العوائق هذا الصباح، وهو ما عملت الشرطة على منعه».

اقرأ أيضًا: مغنٍ أوغندي معارض يحيي حفلة أمام آلاف الأشخاص

وقال الصليب الأحمر، في وقت متأخر الأربعاء، إنه عالج أكثر من 30 شخصًا بعد «مشاجرات انخرطت فيها الشرطة ومجموعات مشاغبة، بينهم 11 شخصًا عولجوا من إصابات بأعيرة نارية». ولطالما كان واين البالغ 38 عامًا شوكة في خاصرة موسيفيني بعد نجاحه في جمع شبكة من الأنصار حوله بأغانيه التي يتطرق فيها إلى العدالة الاجتماعية والفساد في بلد ينتشر فيه الفقر والبطالة.

والرئيس موسوفيني البالغ 76 عامًا متمرد سابق تمكن من الإمساك بالسلطة منذ العام 1986، وهو من أطول القادة حكمًا في القارة السمراء. وسبق أن أُلقي القبض على واين عدة مرات كان آخرها في 3 نوفمبر بعد تقديمه ترشيحه للانتخابات الرئاسية، كما أن السلطات تحظر حفلاته الموسيقية بانتظام وتفرق تجمعاته الانتخابية بالغاز المسيل للدموع.

ونصبت مجموعة من أنصار واين مخيمًا خارج سجن نالوفينيا في شرق أوغندا، حيث يتم احتجازه. واعتقلت السلطات أيضًا المرشح المعارض للبرلمان محمد سيغيرينيا بعد نشره رسالة صوتية يقول فيها إن واين انهار ليلًا في معتقله، ومن المقرر نقله جوًّا إلى خارج البلاد للعلاج. وألغى مرشحان آخران للرئاسة، هما هنري توموكوندي وغريغوري موغيشا مونتو، مهرجاناتهما الانتخابية حتى تنظر الهيئة الانتخابية الأوغندية بما يصفاه بوحشية الشرطة ضد مرشحي المعارضة.

كلمات مفتاحية