صدامات في أثينا خلال إحياء ذكرى انتفاضة الطلاب ضد العسكريين

شرطة مكافحة الشغب توقف متظاهرا في أثينا في ذكرى انتفاضة الطلاب على العسكريين، 17 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

جرت صدامات لدى إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة الطلاب العام 1973 ضد المجلس العسكري الحاكم في اليونان، الثلاثاء، خلال تظاهرات يسارية نظمت رغم حظر التجمعات في ظل التدابير المفروضة للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد».

ففي تحدٍّ للحظر الذي فرضته الحكومة اليمينية، تظاهر مئات من أنصار الحزب الشيوعي اليوناني والحزب اليساري «أنتارسيا» في وسط أثينا. واستخدمت الشرطة لفترة وجيزة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريقهم، وفق ما أفاد مصور وكالة «فرانس برس».

وشارك زعيم الحزب الشيوعي ديميتريس كوتسومباس، في هذه التظاهرة التي نُظمت بعيد الظهر وتم خلالها توقيف عشرات الأشخاص وإصابة نائب شيوعي، بحسب قناة «أرت» التلفزيونية.

- اليونان تواجه الموجة الثانية من «كورونا» بإعادة الحجر

تشكل محطة 17 نوفمبر مناسبة مهمة جدا لعديد اليونانيين لإحياء ذكرى مقتل 24 شخصا بينهم العديد من الطلاب في جامعة «البوليتكنيك» في أثينا ما أسهم في تسريع سقوط ديكتاتورية العسكريين. والسنة الماضية، أحيا أكثر من 30 ألف شخص هذه الذكرى في أثينا ومدن كبرى أخرى وسط انتشار كثيف للشرطة.

وشددت الرئيسة اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو، على أن «الاحتفال هذا العام بانتفاضة جامعة البوليتكنيك سيقام في ظروف غير مسبوقة بسبب الوباء». وحظرت الحكومة اليونانية اليمينية، السبت، تنظيم أي تظاهرات اعتبارا من 15 نوفمبر حتى 19 منه «لاحتواء انتقال عدوى كوفيد-19».

تجمع رمزي بالقرب من السفارة الأميركية
وذكر مصدر بالشرطة أن 200 شخص نظموا صباح الثلاثاء «تجمعا رمزيا» بالقرب من سفارة الولايات المتحدة، تلبية لدعوة من جبهة النضال العمالي «بام». وأشار مصدر في الشرطة لوكالة «فرانس برس» إلى أن الشرطة أبلغت المتظاهرين بمنع التجمعات وضرورة أن يتفرقوا.

وأغلقت عربات الشرطة الشوارع القريبة من السفارة، وانتشر عدد كبير من عناصرها أمام المباني العامة والمصارف والجامعات في وسط أثينا، وفق مصور وكالة «فرانس برس».

وفي محاولة لتهدئة الاحتجاجات، أكدت رئيسة الجمهورية، الثلاثاء، الطابع «العالمي» لهذه الذكرى. وقالت بعد أن وضعت إكليلا من الزهور أمام معلم البوليتكنيك: «الديمقراطية ليست نظاما للحرية فحسب بل مسؤولية».

المزيد من بوابة الوسط