انتهاء الدورة الأولى من الانتخابات البلدية في البرازيل دون حوادث

ناخب يدلي بصوته في الانتخابات البلدية في ساو باولو بالبرازيل، 15 نوفمبر 2020 (فرانس برس)

انتهت الدورة الأولى للانتخابات البلدية في البرازيل دون حوادث، في أوّل اختبار انتخابي خلال حقبة الرئيس جايير بولسونارو جرى في خضمّ تفشّي فيروس «كورونا المستجد».

وقال رئيس المحكمة الانتخابية العليا روبرت باروسو مساء أمس، الأحد، إن كل شيء سار بطريقة طبيعية «في حين نعيش في خضم جائحة»، وفق وكالة «فرانس برس».

حملات افتراضية
وبسبب الجائحة، أُقيمت غالبيّة الحملة لانتخاب 5569 رئيس بلديّة ومستشاريهم، على شبكات التواصل الاجتماعي، مع أنشطة ميدانيّة محدودة.

والاقتراع الذي تُعلن نتائجه اليوم، الإثنين، يُفترض أن يؤكّد انتصار اليمين الذي بدأ بانتخاب بولسونارو قبل عامين، ويُعزّز مواقع الأحزاب المحافظة التقليديّة.

وتُنظّم الدورة الثانية للانتخابات في 29 نوفمبر.

لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن المرشّحين المدعومين من الرئيس اليميني المتشدد حققوا نتائج متباعدة، إذ تقدم بعضهم فيما تخلَّف البعض الآخر.

ويحظى بولسونارو حاليًّا بدعم 40% فقط من البرازيليين، ويتوقّع محللون أن تفرز الانتخابات موجة محافظة جديدة مع فوز مرشحين يتبنون خطابًا أمنيًّا كثير منهم عسكريون سابقون.

هزيمة حزب العمال
وشهد حزب العمال الذي ينتمي إليه الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أسوأ هزيمة في تاريخه العام 2016 بخسارته أكثر من 60% من البلديات التي فاز فيها في الانتخابات السابقة.

وقال لولا بعد الإدلاء بصوته صباحًا في ساو برناندو دو كامبو، قرب ساو باولو، إن «هذه انتخابات تاريخية وأظن أن حزب العمال سيخرج منها أقوى (...) وأننا سنفوز في كثير من المدن».

وتبدو مانويلا دافيلا من الحزب الشيوعي البرازيلي أبرز المرشحين للفوز في مدينة بورتو أليغري.

وهذا الاقتراع الذي أرجئ ستة أسابيع بسبب جائحة «كوفيد-19»، شهد زيادة كبيرة في عدد المرشّحين السود والنساء ومتحوّلي الجنس.

المزيد من بوابة الوسط