قمة أوروبية مصغرة حول مكافحة الإرهاب في باريس الثلاثاء بحضور المستشار النمساوي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. (الإنترنت)

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، في قصر الإليزيه المستشار النمساوي سيباستيان كورتز قبل قمة عبر الفيديو حول الرد الأوروبي على التهديد الإرهابي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

ويلي القمة عبر الفيديو مؤتمر صحفي يضم عدة مشاركين في القمة، وفق ما ذكر قصر الإليزيه، بعد أسبوع من اعتداء إرهابي شهدته فيينا، وبعد اعتداء نيس في جنوب شرق فرنسا، وقطع رأس المدرس الفرنسي صامويل باتي في فرنسا في أكتوبر الماضي.

وداهمت الشرطة النمساوية، اليوم الإثنين، أكثر من 60 موقعًا على ارتباط بجماعة الإخوان المسلمين وحركة «حماس في أربع مناطق مختلفة ضمن خطة فيينا لـ«مكافحة الإرهاب»، حسبما نقلت «يورو نيوز» عن النيابة العامة.

وقالت الشبكة الأوروبية إن هذه الحملة على ارتباط بالاعتداء الذي وقع الأسبوع الماضي في فيينا، وذكر مكتب المدعين العامين في منطقة شتايرمارك أن التحقيق الذي بدأ قبل نحو عام يستهدف «أكثر من سبعين مشتبهًا بهم، وعددًا من الجمعيات التي يشتبه بأنها تابعة لتنظيمي الإخوان المسلمين وحماس الإرهابيين وتدعمهما».

وأمرت الحكومة النمساوية الجمعة بإغلاق «مسجدين» كان يتردد إليهما منفذ اعتداء الاثنين، بينما تم توقيف رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في فيينا عن العمل بعد اكتشاف سلسلة ثغرات أمنية. وقالت وزيرة الاندماج سوزان راب في مؤتمر صحفي إن مكتب الشؤون الدينية التابع للحكومة «أُبلغ من قبل وزارة الداخلية بأن منفّذ هجوم الاثنين، منذ إطلاق سراحه من السجن زار مسجدين في فيينا بشكل متكرر»، وفق وكالة «فرانس برس». وأضافت أنه «بحسب الاستخبارات، ساهمت زياراته لهذين المسجدين في تطرفه».

وأعلنت الشرطة الألمانية، الثلاثاء الماضي، أنها فرضت إجراءات تفتيش معززة على الحدود بين ألمانيا والنمسا، بعد الهجمات الدامية التي وقعت في فيينا مساء الإثنين، فيما أُطلقت عمليات بحث على نطاق واسع عن مشتبه بهم محتملين.

وقال ناطق باسم الشرطة الألمانية لوكالة «فرانس برس»، إن عمليات التفتيش على الحدود تعتبر «أولوية تكتيكية» بالنسبة إلى الشرطة الفيدرالية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط