استقالة وزير المالية التركي بعد يومين من إقالة رئيس البنك المركزي

من اليمين الرئيس رجب طيب إردوغان وصهره وزير المالية براءة البيرق. (الإنترنت)

استقال وزير المالية التركي، بيرات البيرق، صهر الرئيس رجب طيب إردوغان، من منصبه، مرجعًا سبب ذلك إلى «أسباب صحية»، وفقًا لما نقلته شبكة «CNN» الأميركية.  

وقال البيرق (42 عامًا)، في بيان استقالته، «بعد خدمتي في مناصب وزارية قرابة خمس سنوات اتخذت قرارًا بعدم مواصلة واجبي، بسبب مشاكل صحية».

ويأتي بيان استقالة البيرق بعد يوم من إقالة إردوغان لرئيس البنك المركزي التركي، وشهدت العملة التركية خسارة سريعة في قيمتها على مدى الأشهر القليلة الماضية. وفقدت ما يقرب من 30% من قيمتها هذا العام لتصل إلى مستوى قياسي منخفض.

والبيرق هو الرجل الثاني في حزب «العدالة والتنمية»، وكان إردوغان يعده ليكون خلفًا له، وهو الذي قاد دفة الاقتصاد التركي خلال السنوات الخمس الماضية, وأثار دوره والاتهامات التي تلاحقه بالفساد انتقادات كثيرة. وجاءت استقالته بعد يومين من إقالة إردوغان محافظ البنك المركزي الذي عينه البيرق قبل 16 شهرًا، بعد تدهور سعر الليرة التركية التي فقدت 42 في المئة من قيمتها منذ بداية العام الجاري.

وفي سبتمبر الماضي، نددت أحزاب المعارضة وسياسيون في تركيا، بالبرنامج الاقتصادي الجديد الذي أعلنه وزير المالية التركي، بيرات البيرق  معتبرين أنه عبارة عن «أكاذيب ممنهجة».

 وقال سليم تيمورجي، الناطق باسم حزب «المستقبل»، الذي أسسه رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو، في سلسلة من التغريدات على حسابه في «تويتر»، إن ألبيرق «أظهر كيف أن الكذب أصبح ممنهجًا في الحكومة»، مشيرًا إلى أن ألبيرق «لم يعترف بالفشل أو يعتذر للأمة»، في الوقت الذي تراجعت فيه الليرة إلى مستوى قياسي، مضيفًا أن الجميع يعلم أنه البيرق تسبب في إفلاس الاقتصاد التركي، وأن أيًّا من الأرقام التي أعلنها ليست صحيحة. الجميع يعلم أنه لن يتحسن أي شيء في هذا البلد، قبل أن يرحل البيرق ومَن يبقونه في المنصب.

كلمات مفتاحية