رئيس كوسوفو في الحبس في لاهاي على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب

رئيس كوسوفو هامش تاجي، يعلن استقالته خلال مؤتمر صحفي في بريشتينا ، 5 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

أدخل رئيس كوسوفو المستقيل هاشم تاجي، الحبس، مساء الخميس في لاهاي بعد استقالته لمواجهة الاتهامات التي وجهتها إليه محكمة خاصة بارتكاب جرائم حرب خلال النزاع بين الإقليم والقوات الصربية.

وقال المحكمة الخاصة بكوسوفو في لاهاي في بيان، إن الزعيم السياسي السابق لـ«جيش تحرير كوسوفو» الإنفصالي، الذي هو في صلب السلطة في منذ أكثر من عشر سنوات، نقل مع ثلاثة مشتبه فيهم آخرين إلى «مركز التوقيف» التابع للمحكمة في المدينة الهولندية.

واستقال تاجي البالغ 52 عاما استقال، الخميس، من رئاسة كوسوفو «للدفاع عن كرامة الرئيس وكوسوفو فضلا عن كرامة المواطنين».

والمتهمون الآخرون هم الناطق السابق باسم الميليشيا الكوسوفوية يعقوب كراسنيجي أحد أقرب حلفاء تاجي السياسيين، ومدير الاستخبارات في الميليشيا السابقة  وقدري فيسيلي، فضلا عن رجب سليمي إحدى الشخصيات البارزة فيها سابقا.

- رئيس كوسوفو يستقيل إثر تأكيد محكمة دولية اتهامات له بارتكاب جرائم حرب

ويشتبه في مسؤولية الرجال الأربعة عن مئة عملية قتل وممارسات تعذيب واضطهاد بين مارس 1998 وسبتمبر 1999.

وستعلن المحكمة في وقت لاحق موعد مثول المتهمين للمرة الأولى أمامها.وكان الرجال الأربعة وصلوا إلى لاهاي في طائرة عسكرية أقلعت من بريشتينا عاصمة كوسوفو.ويؤكد تاجي براءته ويتهم العدالة الدولية بـ«إعادة كتابة التاريخ».

وانشئت المحكمة الخاصة بكوسوفو في 2015 وهي مؤلفة من قضاة دوليين ومفوّضة التحقيق في جرائم يشتبه في أن مقاتلين انفصاليين من ألبان كوسوفو ينتمون إلى «جيش تحرير كوسوفو»، ارتكبوها واستهدفت خصوصا الصرب وغجر الروما ومعارضين ألبانا لهم إبان النزاع الذي دار بين العامين 1989 و1999، وبعده.

وأسفرت حرب كوسوفو بين الانفصاليين الألبان والقوات الصربية عن أكثر من 13 ألف قتيل، غالبيتهم من ألبان كوسوفو. وانتهت عندما أجبرت حملة قصف غربية القوات الصربية على الانسحاب.

ودان القضاء الدولي بعد ذلك مسؤولين كبارا في الجيش والشرطة الصربيين بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع الذي قتل فيه آلاف المدنيين الألبان او عذبوا أو هُجروا.

المزيد من بوابة الوسط