قوات الأمن الأميركية تطارد متظاهرين في بورتلاند وتوقف 10 منهم

محتجون يحرقون العلم الأميركي في بوتلاند في ولاية أوريغون الأميركية، 4 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

طاردت قوات الشرطة والحرس الوطني في أوريغون، مساء الأربعاء، مئات المتظاهرين من «اليسار المتطرف» في وسط بورتلاند وأوقفت عشرة أشخاص على الأقل.

وتشهد هذه المدينة الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة تظاهرات منذ الصيف الماضي ووُضعت في حالة استنفار عالية من جانب حاكم ولاية أوريغون كايت براون. ومدد براون حال الطوارئ لتشمل ليلة الانتخابات الرئاسية تحسباً لتظاهرات عنيفة.

وقال مكتب قائد شرطة مقاطعة مولتنوماه إن وضع «العنف المعمم» السائد يتطابق قانونًا مع أعمال شغب، وذلك بعد توقيف رجل يُشتبه بأنه رمى قنبلة حارقة. وفي تغريدة أعلن المكتب أن «التجمع في وسط بورتلاند يُعتبر حالة شغب. غادروا المنطقة فوراً»، حسب وكالة «فرانس برس».

وحذر المكتب مراراً من أن قوات حفظ النظام يمكن أن تستخدم ذخائر أو الغاز المسيل للدموع. وشاهد صحفي في وكالة «فرانس برس» كان في المكان عملية توقيف شخصين أثناء اشتباك مع الشرطة.

- تظاهرات عنيفة في بورتلاند.. والشرطة الأميركية تعتقل محتجين ألقوا القنابل الحارقة
-
بايدن يقترب من دخول البيت الأبيض وترامب يبدأ معركة قضائية ضده

واعتقلت الشرطة طالباً يبلغ من العمر 38 عاماً ويدعى مايكل ريم، وكبلته. وقال الشاب الذي كان وجهه ملطخاً بالدماء «يحصل دائماً الأمر نفسه» مندداً بـ«السلوك الفظيع للشرطة».

وفي وقت سابق، شارك متظاهرون في تجمع سلمي في حديقة في وسط بوتلاند، حيث عرضت عدة مجموعات من «اليسار المتطرف» ومناهضة للرأسمالية، مؤتمرات وموسيقى.

وتشهد بورتلاند المدينة الليبرالية جداً، منذ أشهر تظاهرات منددة باعتداء الشرطة على أميركيين من أصل أفريقي في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

مصادرة أسلحة بينها مسدس وسكين ومطارق
وكتب مكتب قائد الشرطة على تويتر أن الشرطة صادرت خلال الأحداث مساءً، أسلحة من بينها مسدس محشو وسكين ومطارق ومفرقعات نارية مستخدمة كمقذوفات.
وأشار إلى أن متظاهرين رشقوا رجال الشرطة بعبوات مياه وأشياء أخرى وكسروا واجهات محلات.

وقال إيفان بورشفيلد الذي قدم نفسه على أنه منظم التظاهرات، لـ«فرانس برس» إن بلدية بورتلاند تستخدم الشرطة «أداة لقمع سياسي» منذ سنوات. وأضاف أن «لا شيء سيتغير فعلياً» في حال انتُخب المرشح الديمقراطي جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

احتسبوا كل صوت
وأكدت مجموعة أخرى من المتظاهرين تجمعوا، الأربعاء، على مقربة من النهر الذي يمر عبر بورتلاند، أن نيتهم هي «حماية نتائج» الانتخابات الرئاسية المحتدمة، في وقت تتواصل عمليات فرز الأصوات في بعض الولايات فيما قدم فريق حملة الرئيس دونالد ترامب التماسات أمام القضاء.

ورفع هؤلاء الناشطون لافتات كُتب عليها «احتسبوا كل صوت» و«التصويت انتهى. المعركة مستمرة».

وقال متظاهر: «نريد أن يرحل ترامب، هذا هو الهدف الرئيسي»، في تصريح رحبت به المجموعة.

وحمل عدد من المتظاهرين أسلحة نارية من بينها مسدسات. وأظهرت لافتات ترفع شعارات مناهضة للعنصرية ومناهضة للإمبريالية، صورة بندقية وشعار «لا نريد بايدن. نريد الانتقام».