انتشال طفلتين على قيد الحياة في زلزال تركيا وحصيلة الضحايا ترتفع (فيديو)

فرق الإنقاذ تبحث عن ضحايا أو ناجين تحت أنقاض مبنى منهار في إزمير في غرب تركيا. (أ ف ب)

انتشل عمال الإنقاذ، الاثنين، طفلتين على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار في محافظة إزمير، بعد قرابة ثلاثة أيام من زلزال قوي وقع في بحر إيجه وأودى بحياة 91 شخصاً في تركيا وشخصين آخرين على جزيرة يونانية.

وأعلنت هيئة إدارة الكوارث التركية الحكومية أن طفلةً تبلغ ثلاثة أعوام تُدعى إليف برينسك كانت تحت الأنقاض وأُنقذت بعد 65 ساعة من حصول الهزّة الأرضية ونُقلت إلى المستشفى، وفق «فرانس برس».

استخراج الطفلتين
وبثّت وسائل الإعلام التركية مشاهد للطفلة ملفوفة ببطانية أثناء إخراجها وسط تصفيق مجموعة من المسعفين. ونقلت محطة «تي ار تي» التركية الرسمية عن جدّة الطفلة قولها «أنا سعيدة للغاية. ليبارككم الله، أستُجيب لصلواتي واجتمعت بإليف».

-  ارتفاع ضحايا الزلزال إلى 49 قتيلا ودمار عدد من المنازل بمدينة أزمير التركية

والطفلة هي من بين 106 أشخاص أخرجوا على قيد الحياة من تحت ركام المباني المدمّرة أو المتضررة جراء زلزال ضرب الجمعة محافظة إزمير في غرب تركيا وكذلك جزيرة ساموس اليونانية. ومن بين الأشخاص الذين أنقذوا والدة إليف وشقيقتاها وشقيقها، وقد خرجوا على قيد الحياة مساء السبت. إلا أن شقيقها توفي بعد وقت قصير، على ما ذكرت محطة «تي ار تي».

فرحة لم تكتمل
وقال معمر جيليك المسعف الذي عثر على الطفلة إنه ظن في البداية أنها توفيت. وروى «ظننا أنها متوفاة طلبت كفنا وبطانية لكن بعدما قطعت الحديد أردت إزالة الغبار الذي يغطيها فمدت يدها والتقطت إبهامي فجأة»، قائلا إنه بكى فرحا مع زملائه. وقبل بضع ساعات، سحب رجال الإنقاذ فتاة أخرى حيّة هي إيديل سيرين وتبلغ 14 عاماً، من تحت أنقاض مبنى آخر، وفق هيئة إدارة الكوارث.

لكن فرحة العائلة لم تكتمل، إذ إنه تم العثور على جثة شقيقة إيديل، وتُدعى إيبيك، تحت الركام، على ما ذكرت جريدة «حرييت». وأودى الزلزال بحياة ما لا يقلّ عن 91 شخصاً في تركيا، وفق آخر حصيلة نُشرت الاثنين. وقضى شخصان على جزيرة ساموس اليونانية.

سماع أدنى نداء مساعدة
وأُصيب نحو ألف شخص بجروح في تركيا، بينهم أكثر من مئتين لا يزالون في المستشفى. وبحسب السلطات التركية، نصبت 1864 خيمة في منطقة إزمير تؤوي حتى اليوم نحو خمسة آلاف شخص دُمّرت منازلهم أو تضررت.

ويطلب العناصر من وقت إلى آخر من الناس لزوم الصمت حتى يتمكنوا من سماع أدنى نداء مساعدة من تحت الأنقاض. وطلب بعضهم بواسطة مكبرات الصوت من ناجين قد يكونون عالقين تحت الركام أن يحاولوا الصراخ للتمكن من تحديد مواقعهم.

من جهة أخرى، أوقفت السلطات تسعة مقاولين في إطار تحقيق مرتبط بالزلزال حول عمليات تشييد أبنية في إزمير لا تراعي المعايير المقاومة للهزات المعمول بها في تركيا، بحسب ما ذكرت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء.

المزيد من بوابة الوسط