إيران تسجل 337 وفاة بـ«كوفيد-19» في حصيلة يومية قياسية

إيرانيات في سوق في العاصمة طهران، 4 أغسطس 2020. (أ ف ب)

توفي 337 شخصا في إيران بسبب فيروس كورونا المستجد في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الإثنين، في حصيلة قياسية جديدة في البلاد التي تشهد تزايدا في حالات كوفيد-19 في الآونة الأخيرة.

وأفادت الناطقة باسم الوزارة سيما سادات لاري في مداخلتها المتلفزة اليومية، بوفاة 337 شخصا في الساعات الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 30,712 منذ ظهور كوفيد-19 للمرة الأولى في الجمهورية الإسلامية في فبراير، وفق «فرانس برس».

زيادة ملحوظة
وتمثّل هذه الحصيلة زيادة ملحوظة على العدد القياسي السابق (279)، والذي أعلن عنه في 14 أكتوبر. كما أعلنت لاري بلوغ العدد الإجمالي للإصابات 543،631، من بينها 4251 في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

-  30 ألف وفاة بـ«كوفيد-19» في إيران
-  إيران تقيّد التنقل بين 5 مدنٍ بعد تسجيل أرقام قياسية جديدة لـ«كوفيد-19»

وحذّرت لاري من أنه «في الأيام الماضية، نواجه زيادة غير مسبوقة في الوفيات المرتبطة بهذا المرض». وسجلت الجمهورية الإسلامية، أكثر الدول تأثرا بفيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط، أكثر من حصيلة قياسية يومية للوفيات والإصابات في الأسابيع القليلة الماضية.

وسعت السلطات في الآونة الأخيرة إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات لمحاولة كبح جماح تفشي المرض. وأعلنت السلطات تقييد حركة الدخول والخروج من خمس مدن كبرى أبرزها طهران بين الجمعة ومنتصف ظهر الأحد الماضيين.

إغلاق جزء كبير
من جهتها، أصدرت السلطات المحلية قرارا بإغلاق جزء كبير من الأماكن العامة في العاصمة. وفي حين كان هذا الإجراء مقررا لأسبوع اعتبارا من الثالث من أكتوبر، تم تمديده أكثر من مرة، ولا يزال ساريا حتى الجمعة المقبل على الأقل.

ورأت لاري أن «الوضع الراهن للمرض في بلادنا هو نتيجة الإهمال في احترام البروتوكولات الصحية، وتراجع استخدام الكمامات، وظهور تصرفات اجتماعية خطرة خلال الأسابيع الماضية».

فرض غرامات مالية
وشددت على أن «التغلب على هذا المرض يتطلب تعاون السكان والمسؤولين مع العاملين في مجال الرعاية الصحية». وبدأت السلطات في وقت سابق من الشهر الجاري، فرض غرامات مالية على مخالفي البروتوكولات الصحية الوقائية في طهران، وذلك للمرة الأولى منذ تسجيل أولى حالات كوفيد-19 في البلاد.

ولم تفرض إيران منذ بدء الأزمة الصحية إجراءات إغلاق شاملة مثلما فعلت دول عدة، ولا سيما خلال فترة مارس وأبريل.

المزيد من بوابة الوسط