مصر تدين «الحادث الإرهابي» في باريس

عناصر الشرطة الفرنسية قرب مقر جريدة «شارلي إيبدو» بباريس. (أرشيفية: الإنترنت)

أعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية السبت، عن بالغ إدانتها لـ«الحادث الإرهابي»، الذي وقع بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس أول من أمس، وأسفر عن وفاة مواطن فرنسي.

وتقدّمت مصر، بخالص تعازيها لأسرة الضحية وللحكومة والشعب الفرنسييّن، مؤكدةً وقوفها مع فرنسا في ذلك الظرف الأليم، والتضامُن من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب والعنف والتطرف بكل أشكالها وصورها.

وأعلن مصدر أمني، السبت، أن المهاجم الذي يشتبه بأنه قطع رأس مدرس فرنسي، شاب عمره 18 عامًا ومن أصل شيشاني، مشيرًا إلى أن الهجوم وقع في ساعة متأخرة من بعد ظهر الجمعة قرب مدرسة للصفوف المتوسطة، حيث كان يعمل المدرس في كونفلان سانت أونورين، على بعد قرابة 30 كلم شمال غرب باريس، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وأطلقت الشرطة النار على المهاجم وقضى في وقت لاحق متأثرًا بإصابته، وقالت الشرطة إن الضحية أستاذ تاريخ عرض أخيرًا رسومًا كاريكاتورية للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير، أعقبته شكاوى من بعض الأهالي.

وأظهرت مستندات هوية وُجدت مع المشتبه به أنه يبلغ من العمر 18 عامًا، ومولود في موسكو، لكنه ينحدر من منطقة الشيشان بجنوب روسيا، وصرخ المعتدي «الله أكبر» فيما كانت الشرطة تطوقه، بحسب مصدر من الشرطة.

وأوقفت الشرطة الفرنسية تسعة أشخاص على خلفية الاعتداء، الذي قطع فيه رأس الأستاذ، في منطقة كونفلان سان أونورين بالضاحية الغربية للعاصمة باريس، وفتحت النيابة العامة تحقيقًا في ارتكاب «جريمة مرتبطة بعمل إرهابي» وتشكيل «مجموعة إجرامية إرهابية».

كلمات مفتاحية