رئيس قرغيزستان يعلن استقالته «حقنًا للدماء»

رئيس جمهورية قرغيزستان، سورونباي جينبيكوف. (فرانس برس)

أعلن رئيس جمهورية قرغيزستان، سورونباي جينبيكوف، اليوم الخميس استقالته «حقنًا للدماء ومنعا للاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين»، الذين يطالبون بتنحيه عن منصبه، بعد أن حصل على غالبية في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الرابع من أكتوبر الجاري، لكن الاحتجاجات التي تلت ذلك أسقطت الحكومة وأجبرت السلطات على إبطال نتيجة هذه الانتخابات، وجرى تعيين زعيم المعارضة في قيرغيزستان صادر زاباروف رسمياً رئيساً جديداً للوزراء في البلاد أمس الأربعاء، بموجب مرسوم وقعه الرئيس سورونباي جينبيكوف، حسبما أكد مكتبه في بيشكيك.

وتأتي أهمية جمهورية قرغيزستان، وهي إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي المنهار، في أنها ساحة للمنافسة الجيوسياسية بين موسكو وواشنطن وبكين، وتستضيف قاعدة جوية روسية، ويوجد فيها منجم ذهب كبير تديره كندا، وتقع قرغيزستان على الحدود مع الصين، وهي حليف وثيق لروسيا، ولها تاريخ من الاضطرابات السياسية، وأطاح التمرد باثنين من رؤسائها خلال آخر 15 عامًا.

وجدد حينها زاباروف دعوته للرئيس بالتنحي. ونقلت وسائل إعلام محلية عنه قوله «سأستمر في الإصرار على الاستقالة التي أعلن عنها».

وأطلق أنصار زاباروف سراحه من السجن الأسبوع الماضي، في أعقاب اضطرابات عنيفة وقعت بعد الانتخابات في أوائل أكتوبر التي أسفرت عن فوز مرشحين تربطهم صلات بالرئيس الحالي.
ووصف مراقبون الانتخابات بأنها غير نزيهة، وبعد فترة وجيزة اقتحم محتجون مباني حكومية في العاصمة.

وأصيب المئات خلال الاضطرابات، وأعلنت السلطة الانتخابية بطلان الانتخابات، وقال مراقبون دوليون إن الانتخابات شابتها مزاعم بشراء أصوات، وانتخب البرلمان زاباروف الأسبوع الماضي رئيساً للوزراء، لكن الرئيس لم يعترف بالتصويت، قائلاً إن جلسة البرلمان لم تكن مكتملة النصاب.

المزيد من بوابة الوسط