الموجة الثانية لـ«كورونا».. فرنسا تفرض مزيدا من القيود لمنع تفشي الفيروس

ضباط الشرطة يسيرون في أحد شوارع باريس به مطاعم، خلال دورية لتفقد تنفيذ الإجراءات الصحية الجديدة، 6 أكتوبر 2020. (أ ف ب)

بدأت الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد تضرب عدة دول أوروربية، حيث أشارات التقارير إلى أن عدة دول في جميع أنحاء أوروبا بدأت تشهد عودة ظهور حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 بعيد تسجيل نجاح في إبطاء تفشي الداء في الأسابيع القليلة الماضية.

من جانبه حذر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس من أن فرنسا قد تفرض مزيدًا من القيود حيث ينتشر فيروس كورونا بسرعة في البلاد ويتدهور الوضع في المستشفيات. وفي حديثه مع إذاعة «فرانس إنفو» الإخبارية الإثنين، قال كاستكس إنه «لا يمكن أن يكون هناك مزيد من التراخي لمواجهة وباء كوفيد-19. تم وضع تسع مدن كبيرة، بما في ذلك باريس ومرسيليا، في حالة تأهب قصوى بسبب الفيروس»، بحسب «فرانس برس».

-  بريطانيا.. فرض قيود لمدة 6 أشهر لمواجهة الموجة الثانية من «كورونا»

«الإغلاق العام»
دعا كاستكس الفرنسيين إلى الحد من التجمعات الخاصة في منازلهم. وقال إن «الإغلاق العام» للبلاد «يجب تفاديه بكل الوسائل». وأبلغت السلطات الصحية الفرنسية عن حوالي 43000 إصابة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال مدير وكالة الصحة العامة بمنطقة باريس، أوريلين روسو، إن «مرضى كوفيد -19 يشغلون الآن أكثر من 42٪ من أسرّة العناية المركزة في العاصمة وضواحيها». وفي حديثه على قناة «بي أف أم» التلفزيونية، قال إن «نسبة الاختبارات الإيجابية وصلت إلى 17٪ في المنطقة». وتعد فرنسا واحدة من أكثر الدول الأوروبية تضررًا، حيث سجلت 32730 حالة وفاة على الأقل مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

جونسون يفرض إجراءات جديدة
وفي بريطانيا سيعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون، الإثنين، إجراءات جديدة لمحاولة احتواء أزمة فيروس «كورونا المستجد» المتفاقمة في بلاده، يحدد فيها ثلاثة مستويات تأهب جديدة لتنسيق استجابة الحكومة بشكل أفضل.

يأتي ذلك بعد تعرضه لانتقادات لتقديمه رسائل مختلطة للجمهور مع زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس والوفيات، سيذهب جونسون مرة أخرى إلى البرلمان لطلب الدعم لنهج جديد لوقف انتشار المرض، حسب وكالة الأنباء «رويترز».

معاناة الشمال
وتضرر شمال إنجلترا بشكل خاص من الارتفاع الجديد في حالات الإصابة بالفيروس، الذي أجبر البلد على الإغلاق المحلي مع عودة الطلاب إلى المدارس والجامعات في جميع أنحاء بريطانيا.

وقال رئيس بلدية ليفربول ستيف روثرهام، أمس الأحد، إن الحكومة تريد وضع مدينته والمنطقة المحيطة بها في الفئة الخاضعة لأشد القيود، مضيفًا أن الإجراءات التي سيتم تطبيقها هناك لم يتم الاتفاق عليها بعد.

المزيد من بوابة الوسط