روسيا وبلغاريا تتبادلان طرد دبلوماسيين على خلفية اتهامات بالتجسس

صورة مركبة لعلمي روسيا وبلغاريا. (الإنترنت)

طردت السلطات الروسية دبلوماسيين بلغاريين من موسكو، واعتبرتهما «شخصين غير مرغوب فيهما»، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان الإثنين. ويأتي القرار الروسي ردا على قرار بلغاريا طرد دبلوماسيين روسيين، كانا يبحثان حسب صوفيا عن معلومات سرية حول خطط التحديث العسكري منذ 2016.

قالت وزارة الخارجية الروسية، الإثنين، إن روسيا أعلنت دبلوماسيين بلغاريين في موسكو «شخصين غير مرغوب فيهما»، في ما يعد إجراء انتقاميا، وفق «فرانس برس».

إجراء مواز
وأوضحت الخارجية الروسية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن «هذه الخطوة هي إجراء مواز في مواجهة القرار غير المبرر للسلطات البلغارية بطرد مساعدين في الممثلية التجارية الروسية في صوفيا في سبتمبر». وأوضحت الوزارة أنها استدعت السفير البلغاري في موسكو أتاناس كريستين لإبلاغه بالقرار.

من جهتها، كانت الخارجية البلغارية أعلنت في 23 سبتمبر أنها ستطرد الدبلوماسيين الروسيين اللذين تقول موسكو إنهما يعملان في بعثتها التجارية. وردت موسكو حينها بالقول إنها ستعلن إجراءات انتقامية.

وذكرت النيابة العامة البلغارية أن الروسيين كانا يبحثان عن معلومات سرية حول خطط التحديث العسكري منذ 2016.

ترسانة حربية سوفياتية
والعلاقات السياسية والاقتصادية وثيقة تقليديا بين روسيا وبلغاريا، عضو حلف شمال الأطلسي منذ 2004 والاتحاد الأوروبي منذ 2007، لكن تشهد قضايا التجسس التي تورط فيها مواطنون روس ارتفاعا.

وكانت بلغاريا منحازة للاتحاد السوفياتي السابق، وما زالت تملك ترسانة واسعة من الأسلحة السوفياتية. ووجهت السلطات البلغارية غيابيا اتهامات لثلاثة مواطنين روس بشأن محاولة تسميم العام 2015، لمصنّع أسلحة بلغاري يدعى إميليان غيبريف وابنه ومساعد لهما.

كما وتعرض عدد من الدبلوماسيين الروس أخيرا للطرد من عدة دول أوروبية، وردت موسكو بإجراءات مماثلة.

المزيد من بوابة الوسط