روسيا: لا خطط لعقد قمة ثلاثية روسية - أرمينية - أذربيجانية لحل أزمة قره باغ

قصر الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو. (الإنترنت)

أعلنت الرئاسة الروسية أنه «لا خطط لعقد قمة ثلاثية روسية - أرمينية - أذربيجانية لحل أزمة قره باغ»، وكانت روسيا دعت الأسبوع الماضي لوقف فوري لإطلاق النار وبدء محادثات بعدما اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الأذري وانفصاليين أرمينيين.

وبينما بدا أن المعارك تتسع في سباق مع المساعي الدبلوماسية للتهدئة، أعلنت فرنسا استعدادها لإطلاق حوارات في جنيف وموسكو، في وقت قلل الكرملين من احتمالات تدخل روسيا في المواجهة تنفيذاً لالتزاماتها بمعاهدة الأمن الموقعة مع أرمينيا.

وفي الأثناء، خاضت أذربيجان وقوات من أصل أرميني اشتباكات جديدة في إقليم «ناغورني قره باغ » ومحيطه، قبل الاجتماع المقرر في جنيف بين الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في محاولة لتجنب حرب أوسع في جنوبي القوقاز.

ووفقاً لمركز الإعلام الموحد التابع للحكومة الأرمينية، فقد بلغ إجمالي خسائر قوات أذربيجان جراء الجولة الجديدة من التصعيد في قره باغ حتى مساء أمس 3754 عسكرياً، و416 دبابة، وأربع راجمات صواريخ، و17 طائرة حربية، و16 مروحية، و127 طائرة مسيرة.

لكن وزارة الدفاع في أذربيجان نفت صباح أمس، صحة التقارير الأرمينية، وقالت إن قواتها لم تتكبد أي خسائر في محور جبرائيل، مضيفة أن قواتها تواصل تقدمها في اتجاه جبرائيل و«تحظى بتفوق ميداني مطلق على العدو».

وأعلنت وزارة الدفاع الآذرية، أن خسائر الجانب الأرمني حتى الأربعاء بلغت 250 من الدبابات والآليات الحربية الأخرى و270 من المدافع وراجمات الصواريخ وقاذفات الهاون، و60 منظومة للدفاع الجوي، و150 سيارة، و11 مركز قيادة ورصد، و8 مخازن ذخيرة، بالإضافة إلى منظومة صاروخية من طراز «إس - 300».

واتهمت الوزارة القوات الأرمينية بقصف قرى في مقاطعات تارتار، وبردعة، وآقدام، وآقجبدي، وفضولي، وجبرائيل، في حين أعلنت النيابة العامة في أذربيجان عن ارتفاع حصيلة الضحايا بين المدنيين جراء القصف الأرمني إلى 28 قتيلاً و144 جريحاً.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط