أرمينيا تعلن إقالة رئيس جهاز الأمن القومي

الرئيس الأرميني آرمين سركيسيان. (الإنترنت)

أعلنت الرئاسة الأرمينية، أن الرئيس الأرمني، آرمين سركيسيان، أصدر مرسومًا بإقالة رئيس جهاز الأمن القومي، أرغيشتي كياراميان، وفقا لوكالة «رويترز».

وقال الرئيس الأرميني آرمين سركيسيان، إن «أذربيجان هي التي بدأت الحرب هناك، وأن النزاع لن يحل بالقوة ليس هناك حل عسكري لأزمة ناغورني كاراباخ»، مشيرًا إلى أن «التدخل التركي يمكن أن يؤدي إلى تطهير عرقي ضد الأرمن في ناغورني كارابخ».

وأضاف: «تركيا مثلما فعلت في السابق، تحاول تنفيذ عمليات تطهير عرقي ضد الأرمن في ناغورني كارابخ، لا نريد سورية أخرى في المنطقة حيث سيتدخل الجميع وسيكون الأمر مدمرا».

وتابع قائلاً: «أنقرة أرسلت آلاف المرتزقة لدعم أذربيجان، معظمهم إرهابيون متطرفون هذا لا يغضب الأرمن فقط بل سيغصب العديد من الدول الإقليمية، مثل روسيا والمجتمع الدولي».

وفي الأثناء، خاضت أذربيجان وقوات من أصل أرميني اشتباكات جديدة في إقليم «ناغورني قره باغ » ومحيطه، قبل الاجتماع المقرر في جنيف بين الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في محاولة لتجنب حرب أوسع في جنوبي القوقاز.

ووفقاً لمركز الإعلام الموحد التابع للحكومة الأرمينية، فقد بلغ إجمالي خسائر قوات أذربيجان جراء الجولة الجديدة من التصعيد في قره باغ حتى مساء أمس 3754 عسكرياً، و416 دبابة، وأربع راجمات صواريخ، و17 طائرة حربية، و16 مروحية، و127 طائرة مسيرة.

لكن وزارة الدفاع في أذربيجان نفت صباح أمس، صحة التقارير الأرمينية، وقالت إن قواتها لم تتكبد أي خسائر في محور جبرائيل، مضيفة أن قواتها تواصل تقدمها في اتجاه جبرائيل و«تحظى بتفوق ميداني مطلق على العدو».

وأعلنت وزارة الدفاع الآذرية، أن خسائر الجانب الأرمني حتى الأربعاء بلغت 250 من الدبابات والآليات الحربية الأخرى و270 من المدافع وراجمات الصواريخ وقاذفات الهاون، و60 منظومة للدفاع الجوي، و150 سيارة، و11 مركز قيادة ورصد، و8 مخازن ذخيرة، بالإضافة إلى منظومة صاروخية من طراز «إس - 300».

واتهمت الوزارة القوات الأرمينية بقصف قرى في مقاطعات تارتار، وبردعة، وآقدام، وآقجبدي، وفضولي، وجبرائيل، في حين أعلنت النيابة العامة في أذربيجان عن ارتفاع حصيلة الضحايا بين المدنيين جراء القصف الأرمني إلى 28 قتيلاً و144 جريحاً.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط