الشرطة الكندية تبحث عن مصدر «رسالة سامة» كانت موجهة إلى ترامب

البيت الأبيض في واشنطن، 28 مارس 2020، (ا ف ب)

فتشت الشرطة الكندية منزلًا في منطقة مونتريال، على صلة برسالة كانت موجهة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، احتوت على مادة الريسين السامة.

وتأتي العملية التي جرت بناء على طلب من مكتب التحقيقات الفدرالي بعد توقيف امرأة مشتبه بها كانت تحاول العبور من الولايات المتحدة إلى كندا، وفق ما أفاد مصدر في شرطة الخيالة الكندية الملكية، لوكالة «فرانس برس».

ومن المقرر أن تمثل المرأة، التي كانت تحمل سلاحًا ناريًّا عند القبض عليها، أمام محكمة أميركية اليوم الثلاثاء لتواجه تهمًا فدرالية.

وفتّشت وحدة خاصة تابعة لشرطة الخيالة الكندية الملكية، تضم خبراء في التهديدات الكيميائية البيولوجية والنووية والمتفجرات، منزلًا في لونغوي، جنوب مونتريال.

رسائل مسممة
ورفضت الشرطة توضيح إن كان المنزل تابعًا للمشتبه بها، وكشفت أن رسائل احتوت على الريسين أُرسلت إلى خمسة عناوين أخرى في تكساس.

وأفادت الشرطة في مقاطعة هيدالغو في تكساس أن المغلّفات التي احتوت على الريسين أُرسلت إلى أربعة عناصر شرطة، دون أن تشير مباشرة إلى قضية الرسالة التي بُعثت للبيت الأبيض.

وقال مسؤول الشرطة في هيدالغو، إيدي غويرا، على «تويتر»: «لا يمكنني في الوقت الحالي الإدلاء بمزيد التصريحات بسبب وجود تحقيق فدرالي قائم» بشأن القضية.

الخروع القاتل
وعرَّفت وسائل الإعلام الكندية المشتبه بها على أنها باسكال فريير (53 عامًا)، وتحمل الجنسيتين الكندية والفرنسية.

ويعد الريسين، الذي يتم إنتاجه عبر معالجة بذور الخروع، قاتلاً حتى وإن تم تناول أو استنشاق أو حقن جرعة صغيرة للغاية منه، إذ يتسبب بفشل في الأعضاء.

واكتشفت رسالة ترامب، الأسبوع الفائت، قبل أن تصل إلى البيت الأبيض، بحسب ما أفادت كل من «نيويورك تايمز» و«سي إن إن».

ويتم عادة فحص الرسائل الواردة إلى البيت الأبيض وترتيبها في مخازن خارج واشنطن. وأفادت «سي إن إن» بأنه تم فحص محتويات المغلّف بشكل متكرر في أحد المخازن والتأكد من أنه احتوى على الريسين.

المزيد من بوابة الوسط