مجلس الأمن يطالب بمشاركة «الأقلية المسلمة» في انتخابات بورما

مهاجرون الروهينغا بعد وصولهم إلى بلدة لوكسوماوي في إندونيسيا. 7 سبتمبر 2020. (فرانس برس)

دعا ثمانٍ من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الجمعة، إلى أن تشارك أقلية الروهينغا المسلمة التي وقعت ضحية ما تصفه الأمم المتحدة بـ«الإبادة الجماعية» في العام 2017، إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة في بورما.

ووقَّعت على هذا البيان، الذي نُشر بعد مؤتمر بتقنية الفيديو، كل من  بلجيكا وجمهورية الدومينيكان وإستونيا وفرنسا وألمانيا وتونس وبريطانيا والولايات المتحدة، وقالت الدول الموقعة: «نعترف بالجهود التي تبذلها حكومة بورما لإرساء الديمقراطية في البلاد»، مضيفة أن «الانتخابات التي ستجرى في الثامن من نوفمبر تعد خطوة مهمة في المرحلة الانتقالية في بورما، التي دعمها المجتمع الدولي بالتمويل والخبرة التقنية».

وأكدت هذه الدول التزامها بضمان أن يتمكن الأفراد من كل المجتمعات، بما في ذلك الروهينغا، من المشاركة بـ«أمان وعلى قدم المساواة في انتخابات شاملة وذات مصداقية»، كما أعربت عن قلقها إزاء استمرار الاشتباكات في ولايتي راخين وتشين في بورما، داعية إلى «وقف فوري للأعمال العدائية».

ومنذ العام 2017، فر نحو 740 ألفًا من الروهينغا من الانتهاكات العسكرية في بورما ولجؤوا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث اضطروا للبقاء في مخيمات ضخمة مكتظة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط