ودورد في كتابه الجديد: كيم جونغ أخبر ترامب كيف قتل عمه بطريقة دموية

ترامب مع زعيم كوريا الشمالية كيم أون. (أرشيفية: الإنترنت).

كشف الصحفي الأميركي الشهير، بوب ودورد، في كتابه الجديد، أن رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، «أخبر ترامب كيف قتل عمه بطريقة دموية».

وذكر بوب ودورد في كتابه أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «تفاخر بأن كيم يخبره بكل شيء، بما في ذلك قصة دموية عن كيفية تمكنه من قتل عمه»، بحسب «فرانس برس».

ويحتوي كتاب «غضب» على أول رسائل بعثها ترامب لكيم جونغ أون. ودافع ترامب في حواراته مع المؤلف عن انفتاحه على الدكتاتور الكوري الشمالي رغم تحذير المخابرات الأميركية له بأن كوريا الشمالية لن تتخلى عن برامجها النووية، وأن النهج الذي يسيره الرئيس لن يحدث شيئا.

وقال ترامب للكاتب إنه يقيم كيم وترسانته النووية مثل «عقار يستهدفه هو في الحقيقة كذلك، أحدهم يحب بيته ولا يريد بيعه»، وبادل كيم ترامب المودة برسالة مفعمة بالود وأنه يريد «لقاء تاريخيا آخر بيني وسيادتكم يذكر بمشهد من فيلم فانتازيا»، واصفا اللقاء الذي جمعه بترامب بـ«الذكرى الثمينة التي تؤكد الصداقة العميقة والخاص بيننا وسنعمل كقوة سحرية».

وفي رسالة أخرى قال كيم «أشعر بالفرح أنني أقمت علاقة جيدة مع رجل دولة قوي وبارز مثل سيادتكم». وكتب في أخرى متذكرا «اللحظة التاريخية التي وضعت يدي بيد سيادتكم في ذلك الموقع المقدس والجميل وكان كل العالم يشاهد باهتمام وأمل لعيش شرف ذلك اليوم».

سلاح نووي سري
كما تفاخر ترامب أمام الصحفي بوب وودورد في إحدى المقابلات بـ«شأن سلاح نووي سري»، حيث قال ترامب لودورد «لقد بنيت نظام أسلحة لم يوجد في هذا البلد من قبل. لدينا أشياء لم ترها أو تسمع عنها. لدينا أشياء لم يسمع عنها الرئيس الروسي بوتين والصيني من قبل ما لدينا لا يصدق»، مضيفا أن مساعدي ترامب أخبروه في وقت لاحق بشكل سري أنهم «فوجئوا بأنه كشف هذا الأمر».

ونشرت جريدة «واشنطن بوست» أبرز ما جاء في كتاب ودورد «غضب» الصادر حديثا، والتي جاءت ضمن حوار مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفي الاستقصائي بوب وودورد من خلال 18 مقابلة جلس فيها الصحفي مع الرئيس ما بين2019 و2020.

المدير السابق للاستخبارات الأميركية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان لديه شيء مريب ضد ترامب

وهذا هو الكتاب الثاني لودورد عن فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، ويتضمن عددا كبيرا من المفاجآت المثيرة، ويأتي هذا الكتاب فى توقيت شديد الحساسية قبل أقل من 8 أسابيع على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط