القضاء البريطاني يستأنف النظر في طلب واشنطن تسليمها مؤسس ويكيليكس

مؤسس ويكيليكس جوليان أسانغ. (الإترنت)

يستأنف القضاء البريطاني النظر في طلب تسليم مؤسس ويكيليكس جوليان أسانغ للولايات المتّحدة، التي تريد محاكمته لنشره مئات آلاف الوثائق السرّية. ومن المقرر أن تتواصل العملية ثلاثة أو أربعة أسابيع فيما دعا أنصاره للتظاهر صباح الإثنين أمام المحكمة.

وتتهم الولايات المتحدة مؤسّس ويكيليكس بتعريض مصادر الاستخبارات الأميركية للخطر. غير أن محامي أسانج ينددون من جهتهم بعمليّة «سياسيّة» مبنيّة على «أكاذيب»، بحسب «فرانس 24».

أطباء وصحفيون يقدمون دعمهم لمؤسس «ويكيليكس»
تأجيل محاكمة تسليم أسانغ في بريطانيا جراء «كوفيد-19»

وقالت ستيلا موريس محامية أسانج التي أصبحت شريكته، لجريدة «تايمز» السبت، إن تسليمه سيكون بمثابة «عقوبة إعدام». وتخشى المرأة الشابّة البالغة السابعة والثلاثين، من أن يضع أسانج حدًا لحياته، وأن يكبر الطفلان اللذان أنجباهما عندما كانا بسفارة الإكوادور في لندن، دون والدهما. ويقبع أسانج حاليا في سجن بيلمارش الشديد الحراسة في لندن، وقد ندد بظروف احتجازه مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب.

ملاحقة القضاء الأميركي
وأسانج البالغ 49 عاما ملاحق من القضاء الأميركي بتهمة التجسس خصوصا، وبسبب نشره اعتبارا من العام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية تتعلق بالأنشطة العسكريّة والدبلوماسية الأميركية، خاصة في العراق وأفغانستان. وفي حال إدانته يمكن أن يسجن لمدّة 175 عاما.

وأوقِف أسانج في أبريل 2019 بعد أن قضى سبعة أعوام خلف جدران سفارة الإكوادور في لندن، التي لجأ إليها عقب الإفراج المشروط عنه خشية ترحيله إلى الولايات المتحدة.

ويعود إلى القضاء البريطاني أن يقرر ما إذا كان الطلب الأميركي لتسليم أسانج يحترم عدداً من المعايير القانونية، خصوصا تحديد ما إذا كان غير متناسب أو غير متوافق مع حقوق الإنسان. وخلال جلسات استماع استمرت أربعة أيام في فبراير، بدا أسانج مرتبكا أحيانا ويواجه صعوبة في التركيز.

المزيد من بوابة الوسط