تأجيل بدء محادثات السلام الأفغانية لعدم الانتهاء من الترتيبات

رسم غرافيتي لمحادثت السلام بين الحكومة و حركة طاليان. (أرشيفية: الإنترنت)

ذكر مصدر حكومي وآخر دبلوماسي أن المفاوضين الأفغان أرجأوا زيارة مقررة إلى الدوحة لإجراء محادثات سلام تأجلت طويلا مع حركة طالبان في ظل عدم الانتهاء من الترتيبات الخاصة بها في العاصمة القطرية الدوحة، مما أدى إلى تأخير بدء المحادثات.

وبعد أشهر من التأخير الذي نجم إلى حد بعيد عن الخلاف بشأن مطالب طالبان المتعلقة بالسجناء، حدا قرار الحكومة بالإفراج عن معظم سجناء الحركة الأسبوع الماضي بالأطراف الرئيسية المعنية إلى توقع أن تبدأ المحادثات أخيرا، بحسب «رويترز».

كابل تستأنف إطلاق سجناء «طالبان»
أفغانستان: الهدنة تدخل حيز التنفيذ وإطلاق 500 من مسلحي طالبان

كان المفاوضون يتوقعون في بادئ الأمر أن يتوجهوا إلى الدوحة في أواخر الأسبوع الماضي تحسبا لبدء المحادثات اليوم الاثنين. وأبلغ مصدر حكومي وآخر دبلوماسي «رويترز» بأن الفريق لن يغادر اليوم.

السجناء الستة
وقال أحد المصدرين، وهو مسؤول حكومي كبير، إن فريق التفاوض قد يتوجه إلى العاصمة القطرية غدا الثلاثاء. وأضاف أن سبب التأخير يرجع في جانب منه إلى وضع طالبان والمسؤولين في الدوحة للترتيبات النهائية الخاصة بمراسم الافتتاح، ومنها تحديد المتحدثين وكيفية ترتيب الأعلام.

وتحمل هذه الأمور وزنا رمزيا للجانبين اللذين يشكك كل منهما في شرعية الآخر. وقال المصدران إن المسألة الثانية هي وضع اللمسات الأخيرة على خطط لمغادرة نحو ستة سجناء منشآت الاعتقال في أفغانستان ونقلهم إلى قطر، في حل وسط تم التوصل إليه مع طالبان الأسبوع الماضي. واعترضت حكومات غربية على إطلاقهم.

وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إنه لا توجد «مشكلات رئيسية» تسببت في التأخير، مضيفا أن الحركة تنتظر الإفراج عن السجناء الستة، لكن الفرق الفنية من الجانبين تعمل على حل هذه القضية.

ومن الأطراف الرئيسية الموجودة في الدوحة قبل بدء المحادثات، المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد الذي ساعد في توجيه المحادثات بعد أن وقعت واشنطن اتفاق انسحاب القوات مع طالبان في فبراير.