إيران تعلن إنتاج اليورانيوم المخصب بكمية مساوية لما قبل الاتفاق النووي

مفاعل آراك الذي يعمل بالماء، جنوب طهران. (أ ف ب)

 قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الإنتاج الحالي لليورانيوم المخصب في إيران، يعادل كمية الإنتاج قبل الاتفاق النووي مع الدول الكبرى العام 2015.

وأشار الناطق باسم المنظمة، بهروز كمالوندي، أن طهران تنتج شهرياً ما بين 250 و300 كيلوغرام، وأن لديها الآن ما يفوق ثلاثة أطنان من اليورانيوم المخصب، أنتجت باستخدام أجهزة طرد مركزي من الجيل الأول والأجيال المتطورة، بحسب «روسيا اليوم».

تقليص الالتزامات
وكانت طهران قلصت التزاماتها في الاتفاق النووي، رداً على انسحاب واشنطن، وعدم تمكن الجانب الأوروبي من تنفيذ التزاماته، وتقوم طهران بالتخصيب بدرجة نقاء انشطارية تصل إلى 4.5%، وهي أعلى من الحد الأقصى المسموح به في الاتفاق، والبالغ 3.67%، لكنها لا تزال أقل بكثير من 20% التي وصلت طهران إليها قبل الاتفاق. وتعتبر درجة النقاء عند نحو 90%، هي درجة التطوير المناسبة لصنع قنبلة ذرية.

وأضاف كمالوندي في لقاء مع وكالة أنباء «إيسنا» المحلية، أنه «على الرغم من الضغوط السياسية والعقوبات الأميركية، فإن الوقت يسير لصالح الأنشطة النوية الإيرانية»، مشيراً إلى أنه «لا قيود أمام طهران على إنتاج المواد النووية، والأبحاث والتطوير، والاكتشافات، وبناء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، وأن طهران تنتج حاليا 10 أطنان من الكعكة الصفراء سنويا، فيما كانت تنتج 4 أطنان عندما كانت تلتزم بالاتفاق النووي».

زيارة الوكالة الدولية
وحول التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال كمالوندي إنه حقق تطلعات إیران، مؤكداً أن الوكالة زارت أحد الموقعين المتفق عليهما، وأنها ستزور الموقع الآخر حتى نهاية سبتمبر الجاري.

وانتقد كمالوندي انتشار تفاصيل الأنشطة النووية الإيرنية، في تقرير الوكالة الدولية، داعياً إلى «التزام الوكالة بتعهداتها القانونية والأخلاقية إزاء المعلومات الحساسة»، وقال: «نشر تفاصيل الأنشطة النووية لأي دولة مضر للأمانة العامة للوكالة وللدول الأعضاء، ليست هناك حاجة ليطلع الجميع على التفاصيل الفنية للبرنامج النووي لأي دولة، هذا الأمر لا يضر من الناحية الفنية والنووية، وإنما من الناحية التجارية».

 مبيعات جيدة
وأضاف كمالوندي أن طهران حققت مبيعات جيدة للفائض من الماء الثقيل الذي ينتجه مفاعل أراك، مما أدر على البلاد عشرات المليارات من الدولار، مشيراً إلى أن ذلك «لا يبهج الولايات المتحدة الأميركية».

وقال كمالوندي إن استكمال التصميم الجديد لمفاعل أراك للماء الثقيل سيستغرق ما بين عامين إلى ثلاثة، وإن الاختبار البارد للمفاعل سيبدأ خلال العام المقبل، مؤكداً أن الصين تبدي تعاونا جيدا مع إيران في بناء المفاعل، على الرغم من الضغوط الأميركية عليها.

المزيد من بوابة الوسط