«فرانس برس»: بدء العام الدراسي في أوروبا بشكل مختلف هذا العام

تلاميذ في صفوف مدرسة ثانوية في أثينا، 11مايو 2020. (أ ف ب)

يعود ملايين التلاميذ إلى المدارس مع وضع الكمامات وتوصيات بضرورة الوقاية لكي لا تتحول المؤسسات التربوية إلى بؤر لتفشي فيروس «كورونا المستجد»، في أوروبا، يعود التلاميذ الفرنسيون والبلجيكيون والروس والأوكرانيون الثلاثاء إلى المدارس بعد زملائهم في ألمانيا وأيرلندا الشمالية واسكتلندا.

في المدارس الفرنسية، يُفرض وضع الكمامات على المدرسين والتلاميذ الذين تفوق أعمارهم 11 عامًا، فيما تفرض اليونان من جهتها هذا التدبير على جميع التلاميذ بدءًا من صفوف الحضانة، وفي إسبانيا، حيث تمتدّ العودة إلى المدارس من 4 حتى 15 سبتمبر حسب المناطق، سينبغي على الأطفال الذين تفوق أعمارهم الست سنوات وضع الكمامات في كافة الأوقات.

أما في بلجيكا فاعتبرت رئيسة الوزراء، صوفي فيلميس، أنه «من الضروري أن يستأنف الأولاد نمطًا طبيعيًّا في المدرسة أو أقرب ما يكون طبيعيًّا» مبررة الحفاظ على تاريخ الأول من سبتمبر موعدًا لاستئناف العام الدراسي.

وهو رأي شاطرته الحكومة البريطانية التي ترى أن منافع العودة إلى المدرسة أكبر من المخاطر المحتملة، وفي بعض الدول سيأخذ التلاميذ استراحة بالتناوب تفاديًا للاكتظاظ. وهي حال اليونان، حيث قد يؤجل بدء العام الدراسي أسبوعًا، الذي كان مقررًا في السابع من سبتمبر الجاري، وفي روسيا أعادت المدارس فتح أبوابها مع تسجيل مليون حالة على المستوى الوطني.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط