صدامات في السويد بعد إحراق نسخة من المصحف وحظر دخول سياسي معادٍ للمسلمين (فيديو)

متظاهرون يحرقون إطارات في مدينة مالمو السويدية، 28 أغسطس 2020. (أ ف ب)

اندلعت أعمال عنف في مدينة مالمو بجنوب السويد، مساء الجمعة، بعد أن أقدم أعضاء جماعة يمينية متطرفة على إضرام النار في نسخة من المصحف.

وقالت الشرطة السويدية إن نحو 300 شاب أحرقوا إطارات ورشقوا الشرطة بالحجارة، كما أشعلوا النار في سيارة، بحسب «فرانس برس».

تجمع لإحراق نسخة من القرآن
وأوقفت السلطات السويدية عشرة أشخاص على الأقل في جنوب البلاد، بينما أُصيب عدد من عناصر الشرطة بجروح إثر أعمال عنف اندلعت بعدما مُنع سياسي دنماركي مناهض للمسلمين من حضور تجمع لإحراق نسخة من القرآن، وفق ما أفادت الشرطة السبت.

وقال الناطق باسم الشرطة، ريكارد لوندكفيست، إن المظاهرة مرتبطة بحادث وقع في وقت سابق من يوم الجمعة، أحرق فيه متظاهرون نسخة من المصحف. وكانت السلطات السويدية منعت السياسي الدنماركي، راسموس بالودان، زعيم حزب متشدد مناهض للإسلام، من دخول السويد لعقد اجتماع في مالمو.

بالودان زعيم حزب «الخط المتشدد»
وكان من المقرر أن يسافر راسموس بالودان، زعيم حزب «الخط المتشدد» الدنماركي اليميني المتطرف المناهض للهجرة ، إلى مالمو لإلقاء خطاب خلال حادثة إحراق المصحف، التي أُقيمت وقت صلاة الجمعة.

كانت السلطات استبقت وصول بالودان بإعلان منعه من دخول السويد لمدة عامين. ثم ألقت القبض عليه في وقت لاحق بالقرب من مالمو.

وقال الناطق باسم الشرطة في تصريح صحفي: «نشك في أن بالودان كان سيقوم بخرق القانون في السويد». وأضاف: «كان هناك أيضًا خطر، أن سلوكه سيشكل تهديدًا للمجتمع». لكن أنصاره تقدموا في المسيرة، وأحرقوا المصحف، وقد أدى ذلك إلى اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية.

ورد بالودان لاحقا برسالة لاذعة نشرها على فيسبوك قال فيها «أعادوني من الحدود وحرموني من دخول السويد لمدة عامين. لكن المغتصبين والقتلة مرحب بهم دائمًا!». وكان بالودان قد حظي باهتمام وسائل الإعلام، العام الماضي، عندما أقدم على حرق مصحف كان قد لفه بقطع من لحم الخنزير.

المزيد من بوابة الوسط