ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة «لورا» في هاييتي لـ31 قتيلا

سكان من منطقة بييتونفيل في منطقة بور أو برانس، عاصمة هاييتي، 23 أغسطس 2020. (أ ف ب)

أعلنت السلطات في هاييتي، أمس الجمعة، أن حصيلة ضحايا العاصفة الاستوائية «لورا» التي اجتاحت البلاد، الأحد الماضي، ارتفعت لـ31 قتيلاً على الأقل.

وقالت إدارة الحماية المدنية في هاييتي في بيان نقلته وكالة «فرانس برس»، إن العاصفة المدمرة خلفت 31 قتيلاً و8 مفقودين و8 جرحى.

أما الأضرار المادية التي خلفتها العاصفة فتركزت في غرب البلاد وجنوبها الشرقي، حيث دُمر 243 منزلاً بالكامل وتضرر أكثر من 2300 مسكن وغمرت الفيضانات أكثر من 6200 منزل.

وفي البلديات الأكثر تضررًا، تلقت 800 أسرة «فرش نوم ومواد لإصلاح منازلها (صفائح معدنية، أخشاب، مسامير) وحصص طعام ووجبات ساخنة»، بحسب الإدارة العامة في هاييتي.

وفي جمهورية الدومينيكان التي تؤلف مع هاييتي وجزيرة هيسبانيولا، لقي أربعة أشخاص مصرعهم جراء العاصفة.

أما في كوبا، فتم إجلاء ما لا يقل عن 340 ألف شخص بشكل وقائي إلى أماكن آمنة.

وبعدما اجتاحت منطقة البحر الكاريبي، اشتدت قوة العاصفة عندما عبرت خليج المكسيك، وأصبحت إعصارًا من الدرجة الرابعة على مقياس «سافير-سيمبسون» المؤلف من خمس درجات تصاعدية.

وعصر الخميس الماضي، تراجعت حدة الإعصار ليعود عاصفة استوائية. وخلفت «لورا» ستة قتلى على الأقل في جنوب الولايات المتحدة وأضرارًا مادية جسيمة لكن أقل مما كان يخشى.

وعلى غرار سائر دول منطقة البحر الكاريبي، تتعرض هاييتي كل عام، من يونيو إلى نوفمبر، لعواصف وأعاصير غالبًا ما تؤدي إلى سقوط ضحايا، لا سيما في المناطق الفقيرة.

المزيد من بوابة الوسط