بومبيو في القدس الإثنين لبحث اتفاق التطبيع مع الإمارات..وجولة عربية تشمل البحرين والسودان

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في فيينا، 14 أغسطس 2020. (أف ب)

يصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الإثنين، إلى القدس لإجراء محادثات تتناول اتفاق التطبيع الذي أعلنته إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وإمكان توسيع دائرته ليشمل دولا عربية أخرى، وفق مصادر دبلوماسية.

وبعد إسرائيل، يتوجه بومبيو إلى الإمارات والبحرين والسودان في إطار جولة في الشرق الأوسط، وفق ما أوضحت المصادر نفسها الأحد، بحسب «فرانس برس».

اتفاق التطبيع
في القدس، يناقش بومبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتفاق التطبيع الذي رعته واشنطن بين إسرائيل والإمارات، أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع الدولة العبرية.

وبناء على الاتفاق، أعلنت إسرائيل والإمارات نيتهما تكثيف التبادل التجاري وبيع النفط الإماراتي لإسرائيل إضافة إلى التكنولوجيا الإسرائيلية للإمارات، مع تنشيط قطاع السياحة ومشروع تسيير رحلات مباشرة بين تل أبيب وكل من دبي وأبوظبي.

وأمل نتانياهو أن تعبر هذه الرحلات الأجواء السعودية، مما يستدعي إجراء مفاوضات. لكن الرياض ترفض أي اتفاق مع إسرائيل قبل التوصل إلى تسوية بين الدولة العبرية والفلسطينيين.

 تغيير المسار
أكدت الإمارات أن الاتفاق مع إسرائيل ينص على «وضع حد لأي ضم إضافي» لأراض في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967. لكن نتانياهو اكتفى بالحديث عن «إرجاء» عملية الضم.

وخطوة الضم تلحظها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلنت في يناير بهدف تسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وتنص الخطة أيضا على تعاون بين إسرائيل والدول العربية المعادية لإيران.

وبعد إعلان الاتفاق بين إسرائيل وأبوظبي في 13 أغسطس، نددت القيادة الفلسطينية بما اعتبرته «طعنة في الظهر»، وخصوصا أن الإمارات عمدت إلى تطبيع علاقاتها من دون اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

لكن سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة اعتبر في رسالة بالعبرية نشرتها جريدة يديعوت أحرونوت الجمعة على صفحتها الأولى، أن التطبيع «سيتيح تغيير مسار المنطقة من ماض من العداء والنزاعات إلى أمل آخر بالسلام والازدهار». وحذر من «صعوبات» يمكن أن تبرز لكنها لن تهدد في رأيه اتفاق التطبيع.

ملف حساس
ثمة ملف آخر يبدو حساسا بالنسبة إلى إسرائيل: احتمال أن تبيع الولايات المتحدة الإمارات مقاتلات من طراز إف-35. تملك الإمارات نحو ستين مقاتلة ميراج 2000 متعددة الاستخدام، لكن جريدة نيويورك تايمز ذكرت أن إدارة ترامب «سرعت» حملتها لبيع الإمارات مقاتلات إف-35 من الجيل الجديد في غمرة التقارب بينها وبين إسرائيل.

تاريخيا، عارضت إسرائيل على الدوام بيع هذه المقاتلات لدول أخرى في الشرق الأوسط بينها الأردن ومصر، لأنها تريد الحفاظ على تفوقها التكنولوجي في المنطقة. وأكد نتانياهو أن الاتفاق مع الإمارات الذي رعته واشنطن لا يشمل بندا ينص على بيع تلك المقاتلات للدولة الخليجية.

المزيد من بوابة الوسط