ترامب ردا على أوباما: كان رئيسا سيئا ومروّعا

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب (يسار)، والرئيس السابق بارك أوباما. (الإنترنت)

ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقوّة على الانتقادات الشديدة التي وجّهها إليه، مساء الأربعاء، الرئيس السابق، باراك أوباما، واصفًا سلفه الديمقراطي بأنّه كان رئيسًا «سيّئًا» و«مروّعًا».

وكتب أوباما في خطاب سيلقيه ليل الأربعاء في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي ونشر منظّمو المؤتمر  مقتطفات منه أنّ خلفه الجمهوري «لم يأخذ أبدًا» منصبه على محمل الجدّ، متّهمًا الملياردير الساعي للفوز بولاية ثانية بأنّه يفتقر إلى المهارات اللازمة لقيادة أقوى دولة في العالم، حسب وكالة «فرانس برس».

وردّاً على هذا التوصيف قال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض «عندما أسمع هذا الكلام وأرى الرعب الذي تركه لنا وغباء الاتّفاقات التي أبرمها... انظروا كم كان سيّئًا، وكم كان غير فعّال»، وتابع: «الرئيس أوباما لم يؤدّ عملًا جيّدًا. أنا موجود هنا بسبب الرئيس أوباما وجو بايدن».

وفي الخطاب، قال أوباما إنّ ترامب «لم يبدِ أيّ اهتمام في القيام بما يلزم لأداء وظيفته ولا أيّ اهتمام بإيجاد أرضية مشتركة»، وتابع أوباما هجومه الناري على خلفه بالقول إنّ «دونالد ترامب لم يرتق إلى مستوى المنصب لأنه لا يستطيع ذلك».

واستكمل: «الليلة أطلب منكم أن تؤمنوا بقدرة جو (بايدن) وكامالا (هاريس) على إخراج بلادنا من هذه الأوقات العصيبة وإعادة بنائها بشكل أفضل، لأنّ هذا ما هو على المحكّ اليوم: ديموقراطيتنا».

واختار بايدن السيناتورة كامالا هاريس (55 عاماً) لخوض الانتخابات سويًا بعدما رشّحها لمنصب نائبة الرئيس. وبايدن الذي تولّى في عهد أوباما منصب نائب الرئيس لمدة ثماني سنوات سيقبل رسميًا ترشيح حزبه ليل الأربعاء في كلمة ختامية سيلقيها  في نهاية المؤتمر في يومه الرابع والأخير.

وأوباما الذي يعتبر أحد أكثر السياسيين شعبية في الولايات المتحدة، خاض في الأشهر الأخيرة حملات عبر الفيديو لدعم بايدن وساهم في جمع ملايين الدولارات للحملة الانتخابية.

المزيد من بوابة الوسط