بايدن يفوز رسميا بترشيح الحزب الديمقراطي للبيت الأبيض

لقطة من فيديو يظهر فيها جو بايدن وزوجته جيل بعد ترشيح الحزب الديمقراطي رسميا له، 18 أغسطس 2020، (ا ف ب)

فاز جو بايدن رسميا بالترشيح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر في مواجهة الرئيس دونالد ترامب الذي اتهمه بأنه «دمية» الجناح اليساري من حزبه.

وفي عملية تصويت كانت نتائجها مرتقبة، اختار المندوبون الديمقراطيون بغالبيتهم نائب الرئيس السابق لمنافسة الملياردير الجمهوري، في اليوم الثاني من المؤتمر الوطني الذي نظمه الحزب في ميلووكي بشمال الولايات المتحدة أمس الثلاثاء، ويجري عبر الإنترنت بالكامل في ظل تفشي فيروس كورونا المستجدّ، حسب وكالة «فرانس برس».

وقال بايدن، 77 عاما، في رسالة مباشرة عبر الفيديو، «شكرا لكم من صميم قلبي»، وسيقبل بايدن الترشيح الخميس في كلمة يختتم بها المؤتمر لتحتدم بعدها الحملة الانتخابية.

رؤساء أميركا السابقون يهاجمون ترامب
وكان الرئيسان السابقان جيمي كارتر، 95 عاما، وبيل كلينتون، 73 عاما، نجمي الأمسية الثانية من المؤتمر، واتهم كلاهما ترامب بإشاعة «الفوضى» في وقت تشهد البلاد أزمة اقتصادية وصحية خطيرة.

وقال كلينتون «يجب أن يكون المكتب البيضاوي مركز قيادة، لكن بدلا عن ذلك، هو عين العاصفة، لا توجد فيه سوى الفوضى». ومن جهته، أثنى كارتر على بايدن ذاكرا «خبرته وشخصيته ولباقته»، مؤكدا أنه قادر على «توحيدنا وترميم عظمة أميركا».

كولن باول يؤيد بايدن
وحصل بايدن على تأييد شخصيتين تحظيان بالاحترام في الحزب الجمهوري، هما الجنرال ووزير الخارجية السابق كولن باول وسيندي ماكين أرملة السيناتور جون ماكين بطل حرب فيتنام الذي توفي العام 2018، والذي كان ترامب يبغضه بشدة، وهما يريان أن بايدن قادر على توحيد المعتدلين من الطرفين. وسيلقي الرئيس السابق باراك أوباما كلمة مساء الأربعاء بعد كلمة لمرشحة بايدن لنيابة الرئاسة كامالا هاريس. 

وفي هذه الأثناء، سعى ترامب لخطف الأضواء من الديمقراطيين فواصل تجواله في أرجاء الولايات المتحدة مركزا جهوده على الولايات الأساسية التي ستحسم السباق، قبل المؤتمر الوطني الذي ينظمه الحزب الجمهوري الأسبوع المقبل وسيجري أيضا عبر الفيديو. وبعد زيارة مينيسوتا وويسكونسن الإثنين، توجه الثلاثاء إلى أيوا ويوما في ولاية أريزونا حيث دافع عن حصيلته في مكافحة الهجرة.

ترامب يجدد هجومه على بايدن
وجدد ترامب هجماته على خصمه الذي ينعته بلقب «جو النعس» وقال ساعيا لتعبئة قاعدته الانتخابية المحافظة «جو بايدن دمية اليسار الراديكالي، الأمر يتخطى الاشتراكية»، مضيفا وسط تصفيق جمهوره «الصين تريده أن يفوز! إيران تريده أن يفوز!»، طارحا نفسه في دور المفاوض الصلب.

وكانت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما التي تحظى بشعبية منقطعة النظير بين الديمقراطيين انتقدت ترامب، نددت في الليلة السابقة بـ«افتقاره التام والمطلق للتعاطف»، واتهمته بإثارة انقسام عميق في المجتمع الأميركي.

ورد الرئيس الذي يعاني من تدني التأييد له في استطلاعات الرأي، فكتب في تغريدة «ينسى الناس كم كانت بلادنا منقسمة في عهد أوباما»، كما رفض الانتقادات الموجهة لتعاطيه مع تفشي وباء «كورونا» الذي تسبب بوفاة أكثر من 170 ألف شخص في الولايات المتحدة، مؤكدا أنه «أنقذ حياة الملايين».

المزيد من بوابة الوسط