كوشنر يحث السعودية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل

مستشار الرئيس الأميركي يقول إن دولا عربية أخرى قد تبرم صفقة تطبيع للعلاقات مع إسرائيل. (أ ف ب)

حث جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السعودية، الاثنين، على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرا أنّ هذه الخطوة ستصب في صالح اقتصاد ودفاع المملكة، وستساهم في الحد من قوة إيران في المنطقة.

وأكد كوشنر في تصريحات إلى صحفيين عبر الهاتف أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد أبلغاه بأنهما يريدان رؤية دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب فرص اقتصادية للفلسطينيين، بحسب «فرانس برس».

وتلتزم المملكة راعية المبادرة العربية للسلام التي تنص على إقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع، الصمت منذ الإعلان المفاجئ الخميس عن اتفاق بين حليفتها الإمارات والدولة العبرية على تطبيع العلاقات، في أول خطوة من نوعها لدولة في مجلس التعاون الخليجي.

اتفاقات تطبيع جديدة مع إسرائيل
وقال كوشنر عن احتمال تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل «سيكون أمرا مفيدا جدا للأعمال السعودية، وسيكون مفيدا جدا لقطاع الدفاع السعودي». وأضاف «لقد أجريت الكثير من المناقشات مع محمد بن سلمان حول هذا الموضوع وأيضًا مع الملك سلمان، وللفلسطينيين وقضيتهم مكانة كبيرة جدا في قلب الملك، كما هي الحال لدى الأمير محمد بن سلمان».

 وتابع «ما قالاه في الأساس هو أنهما (...) يريدان رؤية الشعب الفلسطيني في دولة وأمامه فرص اقتصادية». ورحبت البحرين وسلطنة عمان بالاتفاق، بينما لم تعلّق السعودية والكويت وقطر. وفي هذا الصدد قال كوشنر «نعتقد أنّه ستكون هناك اتفاقات تطبيع جديدة مع إسرائيل»، مضيفا «من مصلحة كثير من هذه الدول من الناحية الأمنية ومن الناحية الاقتصادية إقامة علاقات مع إسرائيل».

وأضاف «كلما التقت دول مثل إسرائيل والإمارات العربية المتحدة (...) كان من الأصعب على إيران أن تفرّق وتجتاح». وقال كوشنر «إذا فكّرت في الأشخاص الذين لا يريدون أن تتوصل السعودية وإسرائيل إلى اتفاق سلام، فإن الرافض الأول لذلك هو إيران. وهذا يدل على أنه ربما يكون الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله».

تحذير إيراني
والسبت، حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني الإمارات «من فتح أبواب المنطقة لدخول الكيان الصهيوني». وردّت أبوظبي بتسليم القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية مذكرة احتجاج.

وفي مؤتمر صحفي الإثنين، استبعد الفريق بحري جيمس مالوي قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية الأميركية تفاقم التوتر في المنطقة بعد الاتفاق. وقال «لا أعتقد أن هذا يزيد من حدة التوتر. أعتقد أنها منطقة متوترة يحتاج فيها الشركاء إلى العمل بشكل وثيق معا».

المزيد من بوابة الوسط