شكوك حول صحة رئيس الوزراء الياباني بعد زيارته أحد المستشفيات

رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال مؤتمر صحفي من مقر إقامته الرسمي في طوكيو، 18 يونيو 2020 (فرانس برس)

أثارت زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، اليوم الإثنين المستشفى تكهنات جديدة حول صحته، لا سيما أنها لم تكن متوقعة ودامت لساعات.

وخرج آبي من مستشفى طوكيو، بعد أكثر من سبع ساعات من دخوله، وغادر في سيارة دون الإدلاء بتصريح، وهو المستشفى ذاته الذي جرت معالجة آبي فيه من التهاب في القولون، وفق «فرانس برس».

وأثار دخوله غير المعلن المستشفى، صباح اليوم الإثنين، تكهنات كثيرة في أوساط الإعلام المحلي وهو يأتي بعد أسابيع أيضًا من طرح شكوك بشأن وضعه الصحي.

تساؤلات عن صحة آبي
وأفاد تقرير لمجلة محلية في يوليو الماضي بأن رئيس الوزراء كان يتقيأ دمًا، لكن الناطق باسم الحكومة، يوشيهيدي سوغا، أكد أن صحة آبي بخير.

وأُثيرت مؤخرًا تساؤلات حيال قرار رئيس الوزراء تجنب عقد مؤتمرات صحفية، رغم تزايد الانتقادات بشأن إدارة الحكومة لتفشي وباء «كورونا»، لا سيما وسط زيادة عدد الإصابات.

واعتبر محللون أن رئيس الوزراء كان يواجه صعوبة بالرد على الأسئلة في اللقاءات العامة، بينما قالت قناة تلفزيونية إن الرئيس كان يسير في مكتبه أبطأ من المعتاد.

فحص سنوي
وأفادت وسائل إعلام محلية، اليوم، بأن آبي خضع لفحص سنوي دوري في يونيو، لكنها ذكرت نقلًا عن أحد مساعديه أنه كان يخضع لفحص اعتيادي إضافي ليوم واحد.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ألمح عضو بارز في حزب آبي الليبرالي الديموقراطي إلى أن رئيس الوزراء بحاجة لأخذ فترة استراحة.

وقال أكيرا أماري لتلفزيون محلي: «علينا إرغامه على أخذ قسط من الراحة، حتى ولو لبضعة أيام».

مغادرة السلطة بسبب المرض
وآبي أكثر رئيس وزراء ياباني بقي في السلطة، إلا أن ولايته الأولى انتهت بشكل مفاجئ باستقالته العام 2007 لأسباب صحية وعوامل أخرى، كما قال. وجاءت إصابته بالمرض بعد سلسلة فضائح متعلقة بحكومته، ما أدى إلى تراجع نسب تأييده وخسارته الانتخابات.

وشخصت إصابة آبي سابقًا بالتهاب القولون التقرحي، لكنه أكد عند عودته إلى السلطة في 2012 أنه تخطى هذا المرض عبر معالجته بعقار جديد.

وعلى الرغم من أن تفشي وباء «كوفيد-19» في اليابان بقي ضئيلًا بالمقارنة مع دول أخرى، إلا أن آبي تعرض للانتقادات على خلفية هفوات في التعامل مع الأزمة.

وأثار برنامجه توزيع الكمامات على البيوت السخرية، وأُرغم على التخلي عنه. وتراجعت نسب تأييده خلال الأزمة، لكن المعارضة المقسمة لطالما أخفقت في استغلال تراجعه لتدعيم موقعها.

المزيد من بوابة الوسط