ماكرون يعزز الوجود العسكري الفرنسي في شرق المتوسط ويدعو اليونان وتركيا إلى الحوار

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل، 18 يوليو 2020، (ا ف ب)

دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليونان وتركيا إلى مزيد من التشاور بهدف تخفيف التوتّرات في منطقة شرق البحر المتوسط، التي أعلن تعزيز الوجود العسكري الفرنسي فيها.

وأعرب ماكرون خلال اتصال مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أمس الأربعاء، عن «قلقه إزاء التوتّرات التي سبّبتها قرارات تركيا الأحاديّة بشأن التنقيب عن النفط، والتي يجب أن تتوقّف من أجل السماح بإجراء حوار هادئ بين الدول المتجاورة والحلفاء في حلف شمال الأطلسي»، حسب بيان الرئاسة الفرنسيّة، نقلته وكالة «فرانس برس».

تسوية الخلافات بالتشاور
وذكر ماكرون بـ«أهمية تسوية الخلافات الحاليّة عبر الحوار»، مشددا على «الحاجة إلى مزيد من التشاور بين اليونان وتركيا، ورحّب في هذا الصدد بمبادرة الوساطة التي أطلقتها ألمانيا».

وختم بيان الرئاسة بالإشارة إلى أن «الرئيس قرّر تعزيز الوجود العسكري الفرنسي موقتًا في شرق البحر المتوسط خلال الأيام المقبلة، بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، بمن فيهم اليونان»، وذلك في مسعى منه إلى «تقدير الوضع في هذه المنطقة من البحر الأبيض المتوسّط بشكلٍ أفضل، ومن أجل إظهار رغبته في ضمان احترام القانون الدولي».

اليونان تدعو تركيا إلى «التعقل»
وفي وقت سابق الأربعاء، حض ميتسوتاكيس تركيا على «التعقّل» في المواجهة البحرية في شرق المتوسط المرتبطة بالتنقيب عن مصادر الطاقة، محذرا من أن ذلك قد يؤدي إلى حادث عسكري.

اقرأ أيضا: اليونان تعترض على مسح زلزالي لسفينة تركية شرق البحر المتوسط

وارتفعت التوترات الإثنين مع إرسال أنقرة سفينة «عروج ريس» للمسح الزلزالي ترافقها سفن حربية قبالة شواطئ جزيرة كاستيلوريزو اليونانية في شرق المتوسط، كما نشرت اليونان أيضا سفنا حربية لمراقبة السفينة التي تبحر حاليا غرب جزيرة قبرص.

وقال ميتسوتاكيس في بيان: «نتطلع بحذر الى أن يسود التعقل في بلدنا الجار حتى يمكن إعادة إطلاق الحوار بحسن نية»، محذرا أنه «عندما تتجمع العديد من القوى العسكرية في منطقة محدودة، يصبح خطر وقوع حادث متربصا».