الـ«أونروا» تدعو الجهات المانحة لشمول لاجئي فلسطين ضمن خطط الاستجابة الطارئة للبنان

آثار الدمار في بيروت. (الإنترنت)

أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الـ«أونروا» عن الحزن العميق إزاء حالات الوفاة التي تسبب بها الانفجار «المريع» في لبنان يوم 4 أغسطس، الذي حصد أرواح اثنين من لاجئي فلسطين من جملة الضحايا الآخرين.

وأضافت الوكالة في بيان لها  أنه «في الوقت الذي لا تزال فيه قائمة الوفيات في ازدياد، فكذلك يرتفع عدد البنايات والأعمال التجارية والمدارس والمراكز الصحية المتضررة في أرجاء واسعة من العاصمة اللبنانية».

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن «العمليات اليومية لمكتب الأونروا في لبنان تستمر  في الوقت الذي تقدم فيه الوكالة الدعم لجهود الإغاثة على النطاق الأوسع في أعقاب الانفجار، من خلال قيامها بإتاحة مستودعاتها لعاملي المساعدة الآخرين لغايات تخزين الأدوية والمستلزمات الإنسانية الأخرى».

«الصحة اللبنانية»: 171 قتيلاً حصيلة جديدة لضحايا انفجار مرفأ بيروت
الأمم المتحدة: سنرسل 50 ألف طن من دقيق القمح إلى لبنان

وقالت المنظظمة «إن لاجئي فلسطين هم من بين المجتمعات الأشد عرضة للمخاطر في لبنان، فإن الأونروا تدعو المجتمع الدولي لضمان أن المساعدة لهم متضمنة في الاستجابة الطارئة الفورية، وفي الخطط طويلة الأجل لدعم  لبنان».

ويعاني لاجئو فلسطين في لبنان، بشكل منتظم، قيودًا مفروضة على حقهم في العمل وفي امتلاك الممتلكات. إن غالبية لاجئي فلسطين الموجودون حاليًا في البلاد والبالغ عددهم 200 ألف شخص يعيشون تحت مستوى خط الفقر، وازداد وضعهم سوءًا جراء الأزمة الاقتصادية العميقة والتدابير التقييدية التي فرضتها جائحة «كوفيد-19».