أكثر من 5 ملايين إصابة بـ«كورونا» في الولايات المتحدة

فحص «كورونا» في لوس أنجليس بالولايات المتحدة في 24 يوليو 2020. (فرانس برس)

تجاوزت الولايات المتحدة عتبة الـ5 ملايين إصابة بفيروس «كورونا المستجد»، لتبقى بذلك أكثر دول العالم تضررًا، تليها البرازيل التي أحصت أكثر من 100 ألف وفاة جراء الوباء.

وبحسب «فرانس برس» فقد أودى فيروس «كورونا المستجد» بـ162 ألف شخص في الأراضي الأميركية، حيث يشهد منحنى العدوى ارتفاعًا كبيرًا منذ نهاية يونيو. وبلغ عدد الإصابات اليومية بالفيروس 70 ألفًا منتصف يوليو».

وكشف الرئيس دونالد ترامب، مساء السبت، خطة دعم جديدة وعد بإقرارها عبر مرسوم، لدعم ملايين المواطنين المتضررين الذين خسروا وظائفهم ويهددهم خطر فقدان مساكنهم بسبب الجائحة.

أما البرازيل، ثاني أكثر دول العالم تضررًا من الوباء، فقد سجلت رسميًّا ثلاثة ملايين إصابة. لكن الخبراء يشككون في صحة أرقام الإصابات والوفيات بسبب ضعف عدد الفحوص، بحسب «فرانس برس».

والتزم الرئيس البرازيلي، غايير بولسونارو، الصمت حيال هذا الموضوع، واكتفى بنشر تغريدة على «تويتر» تنوه بالعدد المرتفع للمتعافين، كما احتفى بفوز فريقه المفضل لكرة القدم، ما أثار موجة غضب على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت «فرانس برس» إن الجائحة سلطت الضوء على التفاوت، في أكبر دول أميركا اللاتينية التي يقنها 212 مليون ساكن، إذ تفشى الفيروس بشكل خاص في الأحياء الفقيرة التي تعيش فيها أغلبية السكان السود.

وأضافت «فرانس برس» أن إصابة سجلت من كل اثنتين تقريبًا في العالم في أميركا اللاتينية خلال الأيام السبعة الماضية. فيما خلف الوباء تداعيات اقتصادية رهيبة في المنطقة.

ففي الإكوادور مثلاً، خسر نحو 700 ألف شخص وظائفهم منذ ظهور الفيروس. الذي أودى أيضًا بنحو 730 ألف شخص حول العالم، فيما أصاب أكثر من 19 مليونًا منذ نهاية ديسمبر 2019، وفق إحصاء «فرنس برس» يستند إلى مصادر رسمية.

إشارات مقلقة من إمكانية تفشي «كورونا» من جديد في أوروبا
وأشارت «فرانس برس» إلى أن درجات الحرارة تجاوزت في مناطق بأوروبا 35 درجة، اليوم الأحد، في وقت تسعى السلطات لفرض احترام وضع الكمامة الوقائية والحفاظ على مسافة أمان بين المصطافين الذين تقاطروا على الشواطئ. وأودى فيروس «كورونا» بأكثر من 213 ألف شخص في القارة، وثمة إشارات مقلقة الى إمكان تفشيه من جديد.

وفي بلجيكا التي تسجل معدل وفيات من بين الأعلى في العالم نسبة إلى عدد السكان، أعلنت عدة مدن ومنتجعات في الإقليم الفلامندي، الأحد، منع قدوم السياح ليوم، خلال موجة الحر، بعد تسجيل حوادث ناتجة من عدم احترام التدابير الصحية.

ورفضت مجموعة من الشباب في بلانكينبيرغ (شمال) مغادرة الشاطئ، مساء السبت. واندلع عراك بين مصطافين قبل أن يتحول إلى أعمال شغب، ما اضطر الشرطة للتدخل، وفق «فرانس برس».

وفي المملكة المتحدة وهولندا وألمانيا أيضًا، تجمعت حشود على الشواطئ تجاهل معظمها التباعد الجسدي. وحذّرت السلطات المحلية من أن بعض الشواطئ في شمال ألمانيا وكذلك بحيرات عدة يجب أن تُغلق بسبب استحالة احترام المسافة الآمنة المتمثلة بمتر ونصف المتر بين الأشخاص.

وكتبت شرطة برلين في تغريدة على «تويتر»: «الحدائق والبحيرات والشواطئ وأحواض السباحة مكتظة جدًّا. حافظوا على هدوئكم، احترموا المسافات الآمنة وضعوا الكمامات عندما لا تتمكنوا من تجنّب قرب الآخرين منكم».

ومنذ نهاية يونيو، عُمِّم وضع الكمامة الوقائية بشكل شبه كامل في الأماكن العامة المغلقة، في حين يتوسع فرضها في الأماكن العامة المفتوحة. وفي فرنسا، سيصبح وضع الكمامة إلزاميًّا اعتبارًا من الإثنين في بعض المناطق المكتظة في باريس.

ومنذ 25 يوليو، فرضت بلجيكا، إحدى الدول التي تسجّل أكبر عدد وفيات بالنسبة لعدد سكانها، وضع الكمامة في «كل مكان يسجّل نسبة زوار عالية» من أسواق على أنواعها وشوارع تجارية، بحسب  «فرانس برس».

جيش مراقبين في مالاوي
وقررت مالاوي بدورها، فرض الكمامة في الفضاءات العامة، وغلق الحانات والكنائس. وخلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، بلغ عدد الإصابات الضعف تقريبًا في هذا البلد الواقع في أفريقيا الجنوبية، ليبلغ السبت 4624 إصابة بينها 143 وفاة.

ونقلت «فرانس برس» أن وزير العدل في مالاوي، شيكوسا سيلانغوي، قال إنه «جرى نشر جيش مراقبين لفرض احترام الارشادات الصحية الجديدة».

وخلافًا لبقية دول العالم، تشهد نيوزيلندا، الأحد، يومها المئة على التوالي من دون تسجيل أي إصابة جديدة. في حين لم تسجّل الدولة التي تعدّ خمسة ملايين نسمة وتعتبرها منظمة الصحة العالمية نموذجًا لجهة احتواء الوباء، سوى 1219 إصابة و22 وفاة، وفق «فرانس برس».