وزير الخارجية الأميركي يدعو إلى الإفراج عن سجناء حركة «طالبان»

عناصر من حركة طالبان (الإنترنت).

دعا وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، مجلس شيوخ القبائل في أفغانستان، إلى إطلاق سجناء طالبان، واعدًا بتقديم المساعدة في حال مضت الدولة التي مزّقتها الحرب قُدمًا في جهود السلام.

وقال بومبيو في بيان: «نحن ندرك أنّ إطلاق هؤلاء السجناء لا يحظى بشعبيّة، ولكنّ هذا العمل الصعب سيؤدّي إلى نتيجة مهمّة طال انتظارها من قبل الأفغان وأصدقاء أفغانستان: الحدّ من العنف وإجراء مناقشات مباشرة تؤدّي إلى اتفاق سلام ونهاية للحرب».

وبدأ في أفغانستان الجمعة الماضية وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، وجرى التوصل إليه بين الحكومة و«طالبان» لمناسبة عيد الأضحى، في ظل تراجع حدة الهجمات المسلحة التي تشنها الحركة يأمل كثر بأن تؤدي الهدنة إلى محادثات سلام حقيقية وتاريخية بين الطرفين.

ودخل وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بين الحكومة الأفغانية و«طالبان»، الجمعة حيز التنفيذ، في فترة تتسم بنوع من الأمان النادر، يأمل كثر بأن يؤدي إلى محادثات سلام تاريخية بين الجهتين، كما أن هذه الهدنة التي ستستمر ثلاثة أيام لمناسبة عيد الأضحى، هي الثالثة خلال قرابة 19 سنة من الحرب.

من جانبه قال الرئيس الأفغاني أشرف غني: «لا أملك حق اتخاذ قرار بشأن الإفراج عن هؤلاء السجناء الـ400 المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة». وتابع غني أن مجموعة من الوجهاء الأفغان ستقرر مصيرهم. ولم يصدر أي تعليق عن «طالبان» التي تصر على الإفراج عن هؤلاء فورا، ومساء الخميس، أعلنت «طالبان» إطلاق 1005 سجناء.

وكان من المقرر أن تبدأ المفاوضات في 10 مارس لكن جرى تجاوز هذا الموعد بسبب البطء في عملية تبادل السجناء التي تشترط «طالبان» استكمالها قبل ذلك، وفي ذات الشأن، يرى العديد من الأفغان الذين سئموا من العنف المستمر أن الهدنة التي تستمر ثلاثة أيام ليست كافية. فعقب الهدنتين السابقتين في 2018 و2020، عادت حركة طالبان على الفور إلى ساحة المعركة، وكشف تقرير رسمي أميركي نشر الجمعة أن العنف في أفغانستان يبقى مرتفعا بشكل غير معتاد رغم مفاوضات السلام مع «طالبان»، لافتا إلى ارتفاع كبير في عدد الضحايا المدنيين في الفصل الثاني من العام الجاري.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط