«الصحة العالمية»: لا يوجود حل سحري ضد «كورونا»

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في جنيف في 11 مارس 2020. (أ ف ب)

حذرت منظمة الصحة العالمية،  الإثنين، من احتمال عدم وجود «حل سحري» للقضاء على فيروس «كورونا المستجد» الذي أصاب الملايين حول العالم، وأودى بحياة مئات الآلاف من المرضى.

ويأتي تحذير «الصحة العالمية»، وسط آمال كبيرة في التوصل إلى لقاح ضد مرض «كوفيد-19»، لاسيما أن عددًا من شركات الأدوية الكبرى وصلت إلى مراحل متقدمة، وفق «فرانس 24».

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في إفادة صحفية عبر الإنترنت من مقر المنظمة في جنيف: «لا يوجد حل سحري في الوقت الحالي وقد لا يوجد أبدًا».

منظمة الصحة العالمية تتوقع جائحة «طويلة الأمد»
«الصحة العالمية»: مستوى المخاطر العالمية لـ«كوفيد-19» مرتفع للغاية

وتجاوز إجمالي عدد الإصابات بفيروس «كورونا المستجد»، التي تم تسجيلها في العالم، عتبة 18 مليون إصابة، وفق تعداد لـ«فرانس برس» يستند إلى مصادر رسمية حتى الأحد.

وتم إحصاء 18.254.639 مليون إصابة على الأقل مع استمرار تسارع انتشار الوباء، حيث سُجلت مليون إصابة جديدة فقط في الـ24 ساعة الأخيرة. وأكثر من نصف الإصابات في العالم تتركز في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررًا في العالم بـ4.813.984 مليون إصابة بينها 158.372 الف حالة وفاة، تليها البرازيل بـ2.733.677 مليون إصابة و94.104 ألف وفاة.

تطوير اللقاح بداية
في وقت سابق، نقلت جريدة «واشنطن بوست» عن الباحث في الأمراض المعدية وعلم المناعة بجامعة «هارفارد»، يوناتان غراد، قوله، لأن اللقاح المرتقب لن يكون بمثابة ضغط على الزر، ثم تنتهي الأزمة الصحية، أي التخلص من الكمامات وكافة الإجراءات الوقائية الأخرى.

وأضاف غراد: «تطوير اللقاح سيكون بداية وليس نهاية، لأن التلقيح يتطلب عددًا من المراحل مثل التوزيع وشبكات الإمداد وثقة الناس والتعاون بين الدول، وبالتالي، ستكون ثمة حاجة إلى أشهر وربما إلى سنوات طويلة حتى يحصل الجميع على الجرعة ويصبح عالمنا آمنًا».

ويقول خبراء إن مَن سيحصلون على جرعة من اللقاح، لن يصبحوا محصنين فورًا ضد الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، لأن جهاز المناعة لدى الإنسان يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يجمع الأجسام المضادة المطلوبة لمكافحة المرض.

وفي بعض تقنيات التلقيح، يتم إمداد الجسم بجرعتين اثنتين تفصلهما فترة من الزمن، وهذا يعني أن اللقاح ليس مسألة ثوانٍ عابرة، كما نعتقد ثم تحصل الحماية.

المزيد من بوابة الوسط